- بواسطة أسود 30 ـ اعداد يحيى الإدريسي :
في حوار خاص، كشف النجم المغربي السابق مروان الشماخ عن رؤيته الحالية للمنتخب الوطني المغربي وكأس أمم إفريقيا 2025، متوقفًا عند تطور كرة القدم المغربية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
- المنتخب المغربي ورمز الفخر الإفريقي
تطرق الشماخ إلى تجربته مع أسود الأطلس، خاصة هدفه التاريخي ضد الجزائر في كأس إفريقيا 2004، مؤكدًا أن تلك المباراة رسخت Rivalité كروية خاصة في ذاكرته وذاكرة الجماهير. وشدّد على أن هذه المنافسة يجب أن تبقى في إطار الروح الرياضية، معربًا عن أمله في مشاهدة مواجهة قوية بين المغرب والجزائر في كان 2025 تنتهي بتتويج المنتخب المغربي.
وأشاد الشماخ بالتطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية في المغرب، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس، التي يراها ركيزة أساسية في صناعة أجيال جديدة من المواهب القادرة على حمل قميص المنتخب والمنافسة قارّيًا. وكرر عبارته بأن المغرب “إفريقي قبل كل شيء”، في رسالة فخر بالانتماء إلى القارة وتاريخها الكروي.
- رؤية الشماخ للكان 2025 ومستقبل الكرة المغربية
عبّر الشماخ عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على مواصلة النسق نفسه الذي ظهر به في مونديال قطر، معتبرًا أن الاستمرارية في الأداء والعمل التنظيمي يمكن أن تقود أسود الأطلس للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2025.
وأكد أن نجاح المنتخب مرتبط أيضًا بتطور الكرة الإفريقية عمومًا على مستوى التنظيم والاستثمار في المواهب والبنى التحتية. كما أشار إلى أن جيلًا جديدًا من اللاعبين المغاربة الصاعدين، سواء من خريجي الأكاديمية أو الناشطين في البطولات الأوروبية، يجسد امتدادًا طبيعيًا لمسار تطور كرة القدم الوطنية.
وبالنسبة له، أصبح المغرب اليوم نموذجًا إفريقيًا في كيفية الجمع بين الهوية المحلية والرؤية الاحترافية الحديثة في تسيير كرة القدم.














































