نهائي مونديال 2030 نحو المغرب؟ تلميحات روبياليس تُربك إسبانيا وتُقوّي حظوظ الدار البيضاء

13 نوفمبر 20253 مشاهدة
نهائي مونديال 2030 نحو المغرب؟ تلميحات روبياليس تُربك إسبانيا وتُقوّي حظوظ الدار البيضاء

تصريحات لويس روبياليس في برنامج شهير بإسبانيا تلمّح بقوة إلى أن نهائي كأس العالم 2030 قد يُقام في المغرب، مع قراءة في خلفيات الملف المشترك وأوزان القوى بين الاتحادات المعنية.

 

 

  • بواسطة أسود 30 

أطلق لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، تصريحات قوية مفادها أن نهائي كأس العالم 2030 يتّجه بقوة إلى المملكة المغربية، وهو ما اعتبره متابعون بإسبانيا بمثابة إعلان مبكر سيصدم الشارع الرياضي هناك إن تحقق فعلاً. وروّج روبياليس لهذه الفكرة خلال ظهور تلفزيوني، مؤكداً أن ضعف الوزن المؤسسي الحالي للاتحاد الإسباني في اليويفا والفيفا قد يفتح الباب أمام المغرب لاستضافة النهائي المرتقب.

خلفية الملف المشترك
يشير روبياليس إلى أن فكرة الملف الأوروبي بدأت بين إسبانيا والبرتغال لكسب 55 صوتاً أوروبياً أولاً، قبل ضمّ المغرب لاحقاً لاستقطاب الكتلة الإفريقية في مواجهة ملفات منافسة كالسعودية آنذاك. ويبرز من السرد أن توقيت إعلان الشراكة مع المغرب جاء بعد تحييد منافسة أوروبية داخلية محتملة، لضمان إجماع اليويفا على ملف واحد، ثم البناء على زخم إفريقيا.youtube

التوازنات السياسية والرياضية
انتقد روبياليس الطريقة التي سوّق بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الملف المشترك سياسياً، معتبراً أن تسريب بعض الخطوات عقد المهمة داخل أوروبا. ويؤكد أن قوة الجامعة الإسبانية تراجعت بغيابه، بينما برز الاتحاد المغربي كفاعل مؤثر على مستوى القارتين والإطار الفيفاوي، ما يعزّز فرص احتضان المغرب للمحطات الأبرز.

إشارة حاسمة إلى النهائي
يوضح روبياليس أنه لو ظل في منصبه لما طمح المغرب إلى النهائي لأن الأمر كان “خارج المفاوضات”، إذ كان التصور الإسباني يتضمن النهائي ونصف نهائي واحداً وربع نهائي أو اثنين داخل إسبانيا. غير أن عبارته “أتمنى ألا يتغير الأمر في غيابي” جاءت كإقرار ضمني بأن المشهد تغيّر، وأن الطريق بات ممهداً لنقل النهائي إلى ملعب مغربي، يُرجّح أن يكون الدار البيضاء.

لماذا المغرب؟
تقرأ التحليلات المصاحبة للتصريحات أن ثقل المغرب الدبلوماسي والرياضي داخل الاتحادين الإفريقي والفيفا، مع زخم البنية التحتية المتسارعة والتجارب التنظيمية الأخيرة، يجعل فرضية نهائي الدار البيضاء واقعية. وتُعرض هذه التلميحات للجمهور الإسباني على أنها تمهيد لتقبّل سيناريو غير مألوف تاريخياً، مقابل استقبال مغربي متفائل يرى في ذلك تتويجاً لمسار صاعد.

تفتح تصريحات روبياليس نافذة واسعة على كواليس بناء التحالفات داخل كرة القدم العالمية، وتؤشر إلى تحوّل مركز الثقل في الملف المشترك صوب الرباط والدار البيضاء. وبين حسابات الأصوات قارياً واعتبارات النفوذ المؤسسي، تبدو فكرة نهائي 2030 في المغرب أقرب من أي وقت مضى، ريثما تأتي القرارات الرسمية الحاسمة.

 

الاخبار العاجلة