يانيس بكراوي: يُقارنونني ببنزيما.. وحلمي لعب المونديال مع المغرب

11 مارس 202637 مشاهدة
يانيس بكراوي: يُقارنونني ببنزيما.. وحلمي لعب المونديال مع المغرب
  • بواسطة: أسود 30

في حوار مع صحيفة “أس” الإسبانية، فتح الدولي المغربي يانيس بكراوي قلبه وتحدث عن مسيرته.. من اللعب مع الفئات السنية لفرنسا، إلى اختيار المغرب كوطن رياضي يمثل جذوره وعائلته، مرورًا بتجربته مع نجوم مغاربة مثل الزلزولي وصيباري في كأس إفريقيا تحت 23 سنة، وصولًا إلى حلمه الكبير المتمثل في المشاركة في كأس العالم بعد ثلاثة أشهر فقط، مع تقديمه وعدا بتسجيل أهداف تاريخية للمنتخب الأول.
يدافع بكراوي عن قيمة الدوري البرتغالي المُقَدَّر أحيانًا بأقل من شأنه، معتبرًا إياه منصة للانطلاق نحو الكبار.

هل كنت دائمًا هدّافًا أم أن هذه موسم استثنائي؟

– هذا موسم مختلف بالنسبة لي، لكنني لم أرَ نفسي يومًا هدافا فقط. أحب المشاركة في صناعة اللعب، والحركة بين الخطوط، ومساعدة الفريق على خلق الفرص.

ما هي جذورك، يانيس؟

– نشأتُ في بيئة كانت فيها كرة القدم دائمًا حاضرة. مثل الكثير من الأطفال في أي بلد، في مدينتي في فرنسا، تكون قريبًا من الكرة. كانت دائمًا جزءًا من حياتي.

هل كان كريم بنزيما من اللاعبين الذين يُعجبونك؟

– نعم، نعم، بالتأكيد. عندما وصلت إلى البرتغال، تحدث الكثيرون عن ذلك لأن هناك تشابهات بين أسلوبي في اللعب وأسلوبه. بنزيما لاعب عظيم. لديّ قصة طريفة منذ أن كنتُ في أجاكسيو. لعبتُ مباراة مع الفريق الاحتياطي ضد ليون وسجلتُ ثلاثية ضدهم. كل الناس في ليون كانوا يقولون: “أوه، إنه بنزيما الجديد، بنزيما الجديد”. أحاول تعلّم الكثير منه، لكن الجميع يعرف إلى وصل.. تعجبني هويته، يعجبني أسلوبه في اللعب. لا أحب البقاء وحيدًا في منطقة الجزاء وإنهاء الهجمة فقط؛ أفضّل مساعدة فريقي، أحيانًا بطريقة مختلفة وفي مواقف مختلفة. الأهم أن يفوز الفريق.

من هم اللاعبون المفضلون لديك؟

– الذين يجمعون بين الذكاء والحركات والجودة التقنية. أحب المهاجمين الذين يلعبون وليسوا الذين يسجلون فقط. إذا اخترت اثنين، فسيكونان كريم بنزيما وهاري كين. ويجب أن أقول لكل الإسبان إنني كنتُ معجبًا جدًا براوول.

  • اختيار جيد.

لعبت في الدوري الفرنسي الأول والثاني، لماذا اخترتَ البرتغال وإستوريل لمتابعة مسيرتك؟

– البرتغال دوري تنافسي جدًا حيث ينمو فيه العديد من اللاعبين ويطورون مهاراتهم في كرة القدم . أعطاني إستوريل فرصة مهمة وثقة كبيرة منذ البداية. تتوفر فيه البيئة المثالية للعمل، للتحسين، وتحمّل مسؤولية أكبر. سأروي لك قصة عن انتقالي: المدرب كان يريدني، تحدثتُ معه ومع الرئيس، وفي اليوم الأول عند وصولي، غيّروا المدرب. يمكنك الاتصال بوكيلك وتقول: “ما هذا؟”. أو يمكنك البدء في العمل كما فعلتُ أنا.

البرتغال مدرسة عظيمة للمهاجمين : لويس سواريز، بافليديس، سامو، جيوكيريس، جاكسون مارتينيز…

– بالطبع. نجح الكثيرون هنا. إذا استطعتَ أن تكون مستقرا في الأداء في هذا الدوري، فهذا يعني أنك تفعل شيئًا جيدًا

هل ترغب في اللعب في دوري كبير، مثل إسبانيا؟

– نعم، مثل الجميع، لدي طموحات. أريد الاستمرار في التحسن والمنافسة في أعلى مستوى ممكن. لكنني أحاول التركيز على الحاضر ومساعدة فريقي. عندما تعمل باستمرار وتفعل الأمور بشكل صحيح، تظهر الفرص بشكل طبيعي. بالنسبة لإسبانيا، تعجبني كثيرا أكلة البايلا (ضحكات).

لدينا العديد من اللاعبين المغاربة في الدوري الإسباني: ابراهيم، الزلزولي أوناحي…

– إنه دوري رائع بالنسبة لهم. صحيح أن هناك الكثير من اللاعبين الممتازين هناك. لعبت مع الزلزولي في كأس إفريقيا تحت 23 عاماً. كان صيباري هناك أيضاً. والخنوس. وشادي رياض. اللاعبون المغاربة فنيون والدوري الإسباني كذلك.

هل هو جيد بالنسبة لك؟

– نعم، إنه جيد.

لعبت مع فرنسا في الفئات السنية ثم اخترت اللعب بعد ذلك للمغرب، لماذا؟

– القرار كان نابعا من القلب ..المغرب يمثل جذوري وعائلتي. المنتخب الوطني شرف كبير بالنسبة لي. هناك منتخب تنافسي جداً مع لاعبين جيدين وجودة عالية.

هناك كأس عالم بعد ثلاثة أشهر، هل ترى نفسك هناك؟

– بالطبع، إنه حلم بالنسبة لي. لكن الأهم هو الاستمرار في العمل والأداء الجيد في النادي. أحد أهدافي الكبيرة هو تسجيل هدف مع المنتخب الأول.

هل تضع هدفاً لعدد الأهداف هذا الموسم؟ 20؟ 25؟

– أعمل بجد كل أسبوع لمساعدة فريقي بالأهداف والتمريرات الحاسمة، لكنني لا أضع أهدافاً محددة. الأقصى الممكن.

* المصدر: صحيفة “أس” الإسبانية

الاخبار العاجلة