- بواسطة: أسود 30
عن قناة : العربية
في تقييمه لمشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، أكد الدولي المغربي السابق مصطفى حجي، في تصريحات لقناة “العربية”، أن “أسود الأطلس” قدموا مستويات جيدة ونافسوا بقوة، غير أن محدودية الخيارات على مقاعد البدلاء حرمت المنتخب من مجاراة كبار المنتخبات في الأدوار الحاسمة، مشددًا على ضرورة العمل مستقبلاً على توسيع قاعدة اللاعبين الدوليين وتعزيز العمق البشري للمنتخب الوطني.
سؤال: كيف تقيم مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026؟
مصطفى حجي: أعتقد أن المنتخب المغربي قدم بطولة جيدة وأظهر قدرات كبيرة، لكنه افتقد أحد أهم عناصر المنافسة في البطولات الكبرى، وهو قوة دكة البدلاء، وهذا الأمر أثر على مشواره في الأدوار الحاسمة.
سؤال: ما الذي جعل دكة البدلاء نقطة مؤثرة في رأيك؟
مصطفى حجي: عندما تواجه منتخبات كبيرة مثل فرنسا، فإن امتلاك بدلاء قادرين على صناعة الفارق يصبح أمرًا ضروريًا. في مثل هذه المباريات، لا يكفي أن تكون لديك تشكيلة أساسية قوية، بل تحتاج أيضًا إلى عناصر تحافظ على نفس المستوى عند إجراء التغييرات.
سؤال: هل تعتقد أن عامل الخبرة لعب دورًا في ذلك؟
مصطفى حجي: بالتأكيد. هناك عدد من اللاعبين خاضوا كأس العالم لأول مرة، والمونديال يختلف تمامًا عن دوري أبطال أوروبا أو أي بطولة أخرى، سواء من حيث الإيقاع أو الضغط أو حجم الرهانات. اكتساب الخبرة في هذه المنافسات يحتاج إلى الوقت والتراكم.
سؤال: ما الذي يحتاجه المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة؟
مصطفى حجي: يجب العمل على تعزيز دكة البدلاء وتوسيع قاعدة اللاعبين الدوليين، حتى يمتلك الجهاز الفني خيارات أكبر وحلولًا متنوعة في المباريات الكبرى. كما ينبغي منح الفرصة لعناصر جديدة لاكتساب الخبرة الدولية.
سؤال: هل ترى أن المنتخب قادر على مواصلة منافسة كبار المنتخبات؟
مصطفى حجي: نعم، المنتخب المغربي يملك مشروعًا واعدًا ومجموعة مميزة من اللاعبين الأساسيين، لكن إذا أراد مواصلة منافسة أفضل منتخبات العالم والذهاب بعيدًا في البطولات المقبلة، فإنه يحتاج إلى عمق أكبر في تشكيلته وبدائل بجودة عالية.
المصدر: قناة “العربية”















































