أسلوب محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي الجديد مقارنة بسلفه وليد الركراكي

6 مارس 20266 مشاهدة
أسلوب محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي الجديد مقارنة بسلفه وليد الركراكي
  • بواسطة هيئة تحرير أسود 30 :
دخلت كرة القدم المغربية مرحلة جديدة بعد تعيين محمد وهبي مدربًا للمنتخب الوطني الأول من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في خطوة تعكس رغبة المسؤولين في الاستفادة من تجربة المدرب الذي بصم على مسار مميز مع المنتخبات السنية.
ويأتي هذا التغيير بعد مرحلة قادها المدرب وليد الركراكي، والتي عرفت إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم 2022 قبل أن تتراجع النتائج في البطولات القارية.
محمد وهبي.. مدرب مدرسة التكوين
يُعد محمد وهبي أحد أبرز الأسماء التي اشتغلت داخل منظومة التكوين المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث راكم تجربة مهمة مع الفئات السنية للمنتخب المغربي.
وقد برز اسمه بشكل لافت من خلال:
  1. تطوير مجموعة من المواهب الشابة
  2. بناء أسلوب لعب جماعي حديث
  3. تحقيق نتائج قوية في المنافسات الدولية للفئات السنية
ويتميز وهبي بكونه مدربًا يؤمن بالمشروع طويل المدى، حيث يركز على تكوين لاعب قادر على فهم اللعبة تكتيكيًا، وليس فقط تحقيق النتائج الآنية.
فلسفة محمد وهبي التكتيكية
تعتمد فلسفة وهبي على مجموعة من المبادئ الحديثة في كرة القدم، أبرزها:
1. الاستحواذ وبناء اللعب
يفضل وهبي بناء الهجمة من الخلف عبر التمريرات القصيرة والتحركات الجماعية، مع إشراك لاعبي الوسط في صناعة اللعب بشكل دائم.
2. الضغط العالي
تعتمد الفرق التي يقودها على الضغط المبكر بعد فقدان الكرة، بهدف استعادتها بسرعة وإرباك الخصم في مناطقه.
3. التنوع الهجومي
يسعى وهبي إلى خلق حلول هجومية متعددة، سواء عبر الأطراف أو الاختراق من العمق، ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية داخل المباراة.
مرحلة وليد الركراكي: إنجاز عالمي وتعثر قاري
لا يمكن الحديث عن المرحلة الجديدة دون التوقف عند تجربة وليد الركراكي، الذي قاد منتخب المغرب لكرة القدم إلى إنجاز غير مسبوق في كأس العالم 2022 ببلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية.
وقد اعتمد الركراكي خلال المونديال على:
  1. تنظيم دفاعي محكم
  2. انضباط تكتيكي كبير
  3. التحولات السريعة في الهجوم
غير أن المنتخب المغربي واجه صعوبات لاحقًا في البطولات القارية، خاصة في كأس أمم إفريقيا 2023، حيث خرج مبكرًا من المنافسة رغم الترشيحات القوية للفريق.
التحديات التي تنتظر محمد وهبي
يجد المدرب الجديد نفسه أمام مجموعة من التحديات الكبرى، أبرزها:
1. الحفاظ على قوة المنتخب المغربي
المنتخب يضم نخبة من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، وهو ما يفرض الحفاظ على مستوى التنافسية العالي.
2. تطوير الهوية الهجومية
أحد الانتقادات التي طالت المنتخب في الفترة الأخيرة تمثلت في محدودية الحلول الهجومية أمام المنتخبات المتكتلة.
3. الاستعداد للاستحقاقات المقبلة
تنتظر المنتخب المغربي تحديات مهمة، سواء على المستوى القاري أو العالمي.
مشروع جديد لكرة القدم المغربية
يعكس تعيين محمد وهبي توجهًا واضحًا لدى الجامعة نحو الاستمرار في مشروع تطوير كرة القدم المغربية، من خلال ربط المنتخبات السنية بالمنتخب الأول في إطار رؤية تقنية موحدة.
ويرى متابعون أن نجاح هذا المشروع قد يمنح أسود الأطلس استقرارًا تكتيكيًا وهوية لعب واضحة، قادرة على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة.

مقارنة تكتيكية بين وهبي والركراكي:

العنصر محمد وهبي وليد الركراكي
الفلسفة كرة جماعية هجومية واقعية دفاعية
البناء من الخلف والاستحواذ التحولات السريعة
الضغط ضغط عالٍ ضغط متوسط
تطوير اللاعبين أساسي في المشروع التركيز على النتائج
الاخبار العاجلة