- بواسطة: أسود 30
يستعد ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة بقميص المنتخب الأرجنتيني، عندما يواجه منتخب بلاده نظيره البنين يوم الثلاثاء، في مناسبة مرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، وفق ما أكده المدرب ليونيل سكالوني.
وقال سكالوني إن المواجهة ستكون عاطفية واستثنائية، مشيرًا إلى أن لحظة دخول ميسي إلى ملعب “مونومنتال” ستكون مؤثرة بالنسبة للجميع، وأضاف أن هذا اليوم سيظل عالقًا في الذاكرة، معربًا عن امتنانه لكونه جزءًا من هذه اللحظة.
وأوضح مدرب الأرجنتين أن المباراة ستكون مناسبة لميسي وزملائه والجماهير التي عاشت معه أبرز لحظاته، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المنتخب سيتعامل مع اللقاء بجدية، مع الاستفادة من الحصص التدريبية المتبقية لقضاء أكبر وقت ممكن معه.
وتطرق سكالوني إلى حجم الإقبال الجماهيري المتوقع، مؤكدًا أن ملعب “مونومنتال” كان سيشهد حضورًا هائلًا حتى لو توفرت خمسة ملاعب من سعته، بعدما تلقى رسائل من مشجعين من مختلف الأماكن يرغبون في حضور وداع النجم الأرجنتيني.
وعن الشيء الذي سيفتقده بعد رحيل ميسي عن المنتخب، قال سكالوني إن الإحساس بوجوده داخل الملعب سيترك فراغًا خاصًا، موضحًا أن الأرجنتين ستواصل مسيرتها بشكل طبيعي، لكن التجربة لن تكون نفسها دون اللاعب الذي وصف حضوره بأنه فريد من نوعه.
وأشار سكالوني إلى أن تأثير ميسي لا يقتصر على أدائه داخل الملعب، بل يمتد إلى زملائه والمنافسين والجماهير، معتبرًا أن ما ينقله من مشاعر وحضور خلال المباريات أمر لم يسبق له أن شاهده لدى لاعب آخر.
وأشاد المدرب الأرجنتيني كذلك باحترافية ميسي والتزامه، موضحًا أنه كان حريصًا على الحضور مع المنتخب حتى في المباريات التي لم تكن مشاركته فيها ضرورية من الناحية الحسابية، إلى جانب انضباطه في التدريبات واهتمامه الكبير بتفاصيل مسيرته.
وختم سكالوني حديثه بالتأكيد على أن ميسي لا يمثل مجرد ظاهرة كروية بفضل موهبته، بل يشكل أيضًا نموذجًا يحتذى به بالنسبة لزملائه، معتبرًا أن الإرث الذي تركه ولا يزال يتركه مع المنتخب الأرجنتيني لا مثيل له.











































