- بواسطة: أسود 30
لم يضع اعتذار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، حدا للخلافات التي أثارها مشروع إشراك مستثمرين خواص في تمويل جزء من كأس العالم، بعدما جددت رئيسة الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، ديبي هيويت، انتقاداتها لغياب أجوبة واضحة عن تساؤلات الاتحادات المعنية بالمقترح.
وخلال اجتماع مجلس «فيفا» بمدينة زيوريخ، أقر إنفانتينو بوجود أخطاء في تدبير المشاورات والتواصل بشأن المبادرة المعروفة باسم «FIFA Forward Enterprise»، مؤكدا أن المشروع لم يكن سوى مقترح ولم يصل إلى مرحلة اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
وقال رئيس الاتحاد الدولي، في رسالة مصورة نشرها الجهاز الوصي على كرة القدم العالمية، إنه قدم اعتذاره عن أوجه القصور التي شابت التواصل مع الاتحادات، مشيرا إلى أن طريقة التعامل مع الملف خلفت تداعيات متعددة.
لكن هذا الاعتذار لم يكن كافيا لتهدئة المعترضين، إذ اعتبرت هيويت أن الإشكال لا يتعلق فقط بعدم عرض المشروع على مجلس «فيفا»، بل يمتد أيضا إلى عدم الإجابة عن الأسئلة المحددة التي تقدمت بها الاتحادات للحصول على توضيحات بشأنه.
وكشفت المسؤولة الإنكليزية أن إنفانتينو طلب منها إرسال استفساراتها كتابة، بعدما طالبته بتفسير أسباب عدم الرد على أسئلة أعضاء المجلس، وهو ما أبقى الملف مفتوحا رغم تراجع الاتحاد الدولي عن المشروع.
وفي المقابل، ذهب أحد منتقدي المبادرة إلى اعتبار أن تدبير هذا الملف ألحق ضررا بالثقة في قيادة «فيفا»، مشددا على الحاجة إلى أفكار جديدة وأشخاص قادرين على تقديم مقاربة مختلفة لتسيير المنظمة.
ويعكس استمرار هذه الانتقادات أن تراجع «فيفا» عن المشروع واعتذار رئيسه لم ينهيا الخلاف بشأن طريقة اتخاذ القرارات والتشاور مع الاتحادات الوطنية، في انتظار ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد توضيحات إضافية تستجيب لمطالب المعترضين.










































