زياش: لم أنتقل لبوتافوغو لإنهاء مسيرتي..وحلمي العودة للمنتخب

14 سبتمبر 202623 مشاهدة
زياش: لم أنتقل لبوتافوغو لإنهاء مسيرتي..وحلمي العودة للمنتخب
  • بواسطة: أسود 30
    عن : “أفريكا فوت”

أجرى الدولي المغربي حكيم زياش حواراً حصرياً مع موقع “أفريكا فوت”، تحدث خلاله عن اختياره الانتقال إلى بوتافوغو وخوض تجربة جديدة في الدوري البرازيلي، كما تطرق إلى أسباب رحيله عن الوداد الرياضي، وطموحاته مع فريقه الجديد، إضافة إلى موقفه من إمكانية العودة إلى المنتخب الوطني المغربي.

سؤال: لماذا اخترت الانتقال إلى الدوري البرازيلي والانضمام إلى بوتافوغو؟

حكيم زياش: الانضمام إلى الدوري البرازيلي لم يكن بالنسبة لي مجرد قرار مرتبط بالمال. في هذه المرحلة من مسيرتي، كنت أبحث عن تحدٍّ جديد، وعن مكان أستعيد فيه متعة لعب كرة القدم.
البرازيل تعيش كرة القدم بطريقة مختلفة، والجماهير هنا تتمتع بشغف استثنائي تجاه اللعبة، وهذا النوع من الأجواء يجذبني كثيراً. كانت أمامي خيارات أخرى، وبعضها ربما كان أفضل من الناحية المالية، لكنني لم أرد أن يكون المال العامل الوحيد في تحديد خطوتي المقبلة.
أردت أن ألعب كرة القدم، وأن أخوض تجربة جديدة وأختبر نفسي في بطولة قوية ومختلفة. لدي 33 عاماً، وخضت تجارب طويلة في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لذلك شعرت أن الوقت حان لاكتشاف البرازيل، والتعرف على هذا البلد وهذه البطولة وجماهيرها، والأهم أن أقدم شيئاً لبوتافوغو.

سؤال: كيف تقيّم تجربتك مع الوداد الرياضي وقرار العودة إلى المغرب؟

زياش: العودة إلى المغرب واللعب للوداد كان قراراً اتخذته عن قناعة كبيرة. لم أعد إلى بلدي من أجل المال، بل كنت أرغب في أن أكون قريباً من عائلتي وأن ألعب أمام الجماهير المغربية.
لكن كرة القدم لا تقوم على المشاعر فقط. بعد فترة، تغيرت بعض الأمور داخل النادي، وظهرت اختلافات بيننا حول عدد من التفاصيل، خصوصاً ما يتعلق بظروف العمل والجانب المالي.
في مرحلة معينة، شعرت أن الأمور لم تعد تسير بالطريقة التي كنت أتخيلها، ولذلك اتخذنا قرار الانفصال بالتراضي. لم أغادر المغرب لأنني لم أعد أرغب في اللعب هناك، بل على العكس، كانت تجربة مهمة بالنسبة لي، ولدي احترام كبير للوداد وجماهيره.
لكن في هذه المرحلة من مسيرتي، شعرت أنني بحاجة إلى تحدٍّ جديد وفي بيئة أستطيع فيها التركيز على كرة القدم فقط.

سؤال: ماذا مثّل لك عرض بوتافوغو؟

زياش: عندما تلقيت عرض بوتافوغو، رأيت فيه فرصة مختلفة تماماً. البرازيل تعيش كرة القدم بطريقة استثنائية، والنادي لديه طموحات كبيرة، كما أن جماهيره شغوفة للغاية.
لذلك فضّلت خوض هذه التجربة بدلاً من البقاء في المغرب فقط لأنني كنت أرغب في البقاء قريباً من بلدي.
أنا مغربي وسأظل دائماً مرتبطاً ببلدي بشكل عميق، لكن مسيرتي كلاعب كرة قدم تفرض عليّ أيضاً اتخاذ قرارات تخص مستقبلي الرياضي. وفي النهاية، اخترت المكان الذي شعرت أنني قادر فيهغ على أن أكون أكثر سعادة وأكثر قدرة على تقديم أفضل ما لدي في هذه المرحلة من مسيرتي.

سؤال: هل ما زال باب المنتخب المغربي مفتوحاً أمامك؟

زياش: أعتقد أن بوتافوغو يمكن أن يمنحني الفرصة لأثبت أنني ما زلت قادراً على اللعب في أعلى مستوى. لكن العودة إلى المنتخب لا تعتمد فقط على النادي أو المدرب، بل يجب عليّ أولاً أن أثبت قدراتي فوق أرضية الملعب.
إذا قدمت المستوى الذي أعرف أنني قادر على تقديمه، ورأى المدرب المغربي أنني أستحق العودة، فسأكون سعيداً جداً بارتداء قميص المنتخب المغربي من جديد.
المنتخب يعني لي الكثير، وقد عشت معه لحظات لا تُنسى، خصوصاً خلال كأس العالم 2022. لذلك لن أغلق الباب أمام العودة، لكنني لا أريد المطالبة بمكان داخل المنتخب، بل أريد أن أكسبه من خلال أدائي مع بوتافوغو.

سؤال: هل تعتبر تجربة بوتافوغو محطة أخيرة قبل اعتزال كرة القدم؟

زياش: لم آتِ إلى البرازيل لإنهاء مسيرتي. على العكس، وقّعت مع بوتافوغو حتى نهاية عام 2028 لأن لدي طموحاً كبيراً وما زالت لدي رغبة في تحقيق الانتصارات.
أريد أن ألعب، وأن أسجل الأهداف، وأصنعها، وأن أساعد الفريق على تحقيق أهدافه. أعرف جيداً ما يمكنني تقديمه، والآن حان الوقت لأثبت ذلك فوق أرضية الملعب.

* المصدر : موقع ” أفريكا فوت”

الاخبار العاجلة