
- بقلم : منير آيت صالح
في كل فترة توقف دولي…وفي كل مباراة دولية يتجدد الجدل ذاته:
لماذا استُدعي هذا؟
ولماذا جُرّب ذاك؟….
ولماذا هذا اللاعب وليس الآخر …؟
الكل يقترح والكل يحلل …
لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن المنتخبات الوطنية لا تُبنى على اختبار الأفراد، بل على اختبار الأفكار ونُظم اللعب…وهنا يكون الاختلاف…
لم تعد كرة القدم الحديثة ساحة للاستعراض الفردي، بل أصبحت صراع أنظمة وتكتيكات…
والمدرب الذكي، لا يبحث بالضرورة عن “اللاعب الأفضل” بمفهومه المطلق….بل عن “اللاعب الأنسب” لمنظومته. وهنا تبرز القاعدة الذهبية في “كاستينغ المراكز”
“اللاعب الذي يخدم الفكرة…يتفوق دائماً على اللاعب الذي يخدم نفسه مهما بلغت مهارته.”
المنتخب ليس منصة لاكتشاف المواهب، أو إرضاء الجماهير، بأسماء بعينيها …بل هو مختبر تقني لتثبيت الاستراتيجيات وتنقيح الأفكار…
أي نعم.
الموهبة تمنحك المتعة والفرجة …لكن المنظومة هي من تمنحك الألقاب…











































