
- بقلم : عزوز شخمان
ليس هنالك أسهل ولا أعقد من الفوز بكأس افريقيا. قد يبدو القول متناقضا، ولكن دعني أوضح. المسالة مرتبطة بالأولوية والأهداف المسطرة، فمنذ 1976 والكأس اليتيمة، كان الكولونيل بلمجدوب رحمة الله عليه وفريق عمله، يستهدف الكأس والتألق، وتم لهم الأمر في وجود الكتيبة التاريخية الشهيرة. نفس الأمر اليوم، عقد الأهداف مع الركراكي منذ نهاية مونديال قطر 2022 كان الفوز بكأس إفريقيا. فلا داعي لقول عندي غيابات أو إصابات أو ظروف بسيكوتكنيكية، كل شيء متوفر ويدعم في اتجاه الإنجاز ولا بديل عنه. المنتخب بمن حضر والدرس كان في قطر مرتين (فجمع راسك للمعقول). نقطة إلى السطر. لكن بالمقابل، ما هو دور الإعلام الرياضي المغربي؟ تلك هي المسألة. نجاح الإعلام لابد أن يبنى على أساس الاحترام المتبادل واحترام الاختصاصات، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو ما نفتقده أكثر في المجال السياسي، وهذا ليس موضوعنا اليوم. أيضا احترام الحدود، وعدم الضغط المفرط على الطاقم الفني، أو التهويل من بعض الهفوات البسيطة. توفير المناخ الملائم للمشجع المغربي لأنه من كبار المساهمين في الإنجازات الكروية، عاملوه بكرامة وتقدير، والحزم مع المشاغبين الحقيقيين واجب، وهم قلة على أي حال، إجعلوا هذه الكأس تشاركية مثل (قصعة الكسكس)، أدعوا الكل للأكل والاستمتاع بالعرس الكروي، لاتسمحوا لأصحاب التخمة بمزيد من التخمة، تعاملوا بمرونة ولكن بجدية، اتركوا الولاءات جانبا هذه المرة.. الولاء الوحيد للمنتخب الوطني، الذي يمثل الكل، وليس بعض المحظوظين أو أمثالهم من الملهوطين.
- عزوز شخمان : إعلامي مغربي مقيم في واشنطن











































