- بواسطة أسود 30 :
بلغ برشلونة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا عقب فوزه على مضيفه ألباسيتي بنتيجة (2-1)، في المواجهة التي احتضنها ملعب كارلوس بيلمونت لحساب دور ربع النهائي، غير أن بطاقة العبور، رغم أهميتها، لم تُخفِ الكثير من علامات الاستفهام حول أداء الفريق الكتالوني.
ودخل برشلونة المباراة بتركيز واضح، وتمكن من فرض أفضليته النسبية خلال الشوط الأول، حيث تُرجمت السيطرة إلى هدف أول وقّعه لامين يامال في الدقيقة 39، مؤكِّدًا مرة أخرى المكانة المتنامية للجوهرة الشابة داخل منظومة الفريق، وهو ما أشادت به صحف إسبانية اعتبرت اللاعب «أكثر عناصر الخط الأمامي جرأة وتأثيرًا».
مع بداية الشوط الثاني، عزز برشلونة تقدمه عبر رونالد أراوخو في الدقيقة 56، مستغلًا ارتباك دفاع ألباسيتي في الكرات الثابتة، وهو سيناريو متكرر هذا الموسم، حسب تحليلات إعلامية إسبانية، ترى أن الحلول الدفاعية الهجومية باتت ملاذًا لبرشلونة في المباريات المعقدة.
لكن، ورغم التقدم بثنائية، فشل الفريق الكتالوني في قتل المباراة، وظهر تراجع بدني وذهني واضح في الدقائق الأخيرة، سمح لألباسيتي بالعودة عبر هدف شافي مورينو في الدقيقة 87، ما أعاد التوتر إلى الأجواء، وكشف عن هشاشة واضحة في التسيير الدفاعي وإدارة الإيقاع.
الصحافة الإسبانية، وعلى رأسها AS وMarca، أجمعت على أن برشلونة «نجح في العبور، لكنه لم يُقنع»، معتبرة أن الفريق ما زال يعاني من غياب الاستمرارية في الأداء، خاصة أمام خصوم أقل جودة لكنهم أكثر تنظيمًا وشراسة.
تأهل برشلونة إلى نصف النهائي يبقى إنجازًا مهمًا على مستوى النتائج، غير أن الأداء يفرض على الجهاز الفني مراجعة العديد من التفاصيل، لأن هامش الخطأ في المربع الذهبي سيكون شبه منعدم، خصوصًا في ظل منافسين أكثر نجاعة وخبرة.


من مباراة ألباسيتي وبرشلونة في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا














































