- بواسطة أسود 30 :
أكد أولمبيك آسفي أنه أحد أكثر الأندية المغربية نضجاً على المستوى القاري، بعدما جدد فوزه على سان بيدرو الإيفواري بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب المسيرة، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى لكأس الكونفدرالية الإفريقية.
- قراءة تكتيكية في المباراة
دخل الفريق المسفيوي المواجهة بثقة كبيرة، معتمداً على تنظيم دفاعي محكم وانتشار ذكي في وسط الميدان، ما سمح له بفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. وجاء هدف صلاح الدين الرحولي (د30) ثمرة ضغط عالٍ واستغلال مثالي للمساحات، ليترجم أفضلية أصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، اختار أولمبيك آسفي اللعب بواقعية، مفضلاً إدارة النتيجة بدل الاندفاع الهجومي، وهو ما منح سان بيدرو بعض المساحات دون خطورة حقيقية. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أظهر الفريق المغربي نضجاً ذهنياً كبيراً تُوّج بهدف الاطمئنان عبر موسى كوني (د88)، قبل أن يقلص الضيوف الفارق في الوقت بدل الضائع دون التأثير على النتيجة النهائية.
- دلالات الفوز
هذا الانتصار يؤكد:
- تفوق أولمبيك آسفي تكتيكياً في مواجهتي الذهاب والإياب
- قدرة الفريق على الحسم في اللحظات الحاسمة
- شخصية قوية في المنافسات الإفريقية، بعيداً عن الحسابات المعقدة
وبهذا الفوز، رفع الفريق رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني، معززاً حظوظه بقوة في بلوغ ربع النهائي، خلف اتحاد العاصمة المتصدر بـ10 نقاط.
- ما القادم؟
سيكون أولمبيك آسفي أمام فرصة حقيقية للمنافسة على صدارة المجموعة عندما يواجه دجوليبا في الجولة الخامسة، في مباراة قد تُحدد ملامح المتأهل الأول.















































