- الرباط ـ بواسطة أسود 30 ;
في مشهد أسري نادر ومؤثر، احتضنت مدرجات مركب الأمير مولاي عبدالله بالرباط حضورًا ملكيًا استثنائيًا خلال مباراة المنتخب الوطني ضد تنزانيا، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025. التقطت عدسات المصورين والسوشيال ميديا لحظات حميمة لوجود صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حديجة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة سلمى، الذين شهدوا فوز “أسود الأطلس” بهدف نظيف مقابل لا شيء.
تفاعل أميري يعكس شغف الشعب
سرقت الصور والفيديوهات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي الأنظار، حيث أظهرت تفاعل الأمير مولاي الحسن وأخته الأميرة لالة سلمى مع أطوار المباراة. الابتسامات الواسعة، التصفيق الحماسي، والاحتفاء التلقائي بعد هدف الفوز، يعكسون اندماجًا كاملاً مع نبض الجماهير دون بروتوكول رسمي صارم. هذا الحضور الشعبي يعزز الروابط بين العائلة الملكية والمواطنين، ويجسد روح الوحدة الوطنية في أجواء كرة القدم.
دعم ملكي يعزز معنويات المنتخب
يأتي هذا الحضور في وقت يحتاجه المنتخب المغربي لتعزيز معنوياته بعد التحديات الأخيرة، حيث أكد الفوز على تنزانيا تفوق “أسود الأطلس” في المجموعة. الفيديوهات المنتشرة، التي حصدت آلاف التفاعلات، تبرز كيف يشارك الأمراء في فرحة الجماهير، مما يجعل المباراة حدثًا تاريخيًا يتجاوز الملعب إلى السوشيال ميديا.
هذا الحضور الملكي ليس مجرد دعم، بل رسالة قوية بأن كرة القدم المغربية تجمع الجميع تحت راية الاتحاد والفخر الوطني.
















































