بواسطة: وكالات
استمرت معاناة أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، بعدما اكتفى بالتعادل المثير (1-1) مع مايوركا (الأحد) حيث قدم حارس المرمى ليو رومان أداء رائعا قبل أن يعادل هدف فيدات موريكي بضربة رأس في الدقائق الأخيرة تقدم كونور غالاغر لصالح أتليتيكو.
وبهذه النتيجة، تجمد فريق دييغو سيميوني في المركز 12 برصيد ست نقاط من خمس مباريات، بينما يحتل مايوركا المركز 19 برصيد نقطتين. ويتصدر ريال مدريد الدوري برصيد 15 نقطة.
وكان الحارس رومان محوريا في أداء مايوركا، إذ أحبط أداء أتليتيكو طوال المباراة بسلسلة من التصديات الرائعة.
وبدأ الحارس الإسباني البالغ من العمر 25 عاما الأداء البطولي مبكرا، حيث حرم جياكومو راسبادوري من فرصة خطيرة في الدقيقة الثانية بتصديه لها بيد واحدة، قبل أن يتصدى لتسديدة بابلو باريوس في الدقيقة السابعة.
وتضمن أداؤه تصديه لركلة جزاء من خوليان ألفاريز في بداية الشوط الأول، وهي لحظة جسدت عجز الفريق الزائر عن استغلال الفرص التي سنحت له.
كما حالت ردود فعل رومان السريعة دون أن تهتز شباكه بهدف عكسي في الدقيقة 40، عندما تصدى لتمريرة عرضية من ماركوس يورينتي.
وتزايدت إحباطات أتليتيكو عندما تلقى ألكسندر سورلوث بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 72 بسبب تدخله العنيف ضد أنتونيو رايلو، ليلعب الضيوف آخر 18 دقيقة بعشرة لاعبين.
ورغم تألق رومان، نجح أتليتيكو أخيرا في التسجيل في الدقيقة 79. وكان غالاغر الأسرع في الرد، بعد أن تصدى رومان لتسديدة يورينتي المنخفضة، ليسجل هدف التقدم للضيوف.
لكن احتفالات أتليتيكو لم تدم طويلا. ففي الدقيقة 85، أرسل البديل يان فيرجيلي، البالغ من العمر 19 عاما، تمريرة عرضية فاجأت دفاع أتليتيكو، مما سمح لموريكي بلعبها برأسه في مرمى يان أوبلاك عند القائم البعيد، محرزا هدف التعادل بشكل مثير.

- خيبة المدرب سيميوني مدرب الأتليتيكو بعد التعادل المخيب أمام مايوركا










































