
حوار: حميد بركات
• فضلت العودة إلى قطر بعد تجربة يمكن وصفها بالقصيرة مع الرجاء ..كيف تقيمها؟
” اولا، لا بد من التوضيح أن اختياري العمل داخل فريق الرجاء الرياضي الموسم الماضي، كان نابعا من قناعتي به كفضاء خصب يمكن التأسيس فيه لمشروع كروي متكامل، بمنظور احترافي متطور وفق تصور حديث، ورغم أن النتائج لم تكن وفق تطلعات كل الرجاويين، وفي مقدمتهم الأطر الفنية والإدارية ..كنت أعمل بجد بوضع كل ما راكمته من خبرة وأفكار من أجل تطوير الجانب البدني للاعبين، وفق الطرق العلمية المعمول بها في الأندية المحترفة داخل المغرب وخارجه..على العموم تجربة الموسم الماضي مع الرجاء والتي تعد الثانية لي بعد الأولى مع المدرب رشيد الطاوسي.. أعتبرها إيجابية إذا نظرنا إليها كمرحلة للتأسيس من أجل بناء الفريق على أسس متينة “.
• وما الذي جعلك تغادر الرجاء؟
“في كل محطة أشتغل بها، أحرص أن أتحلى بالإحترافية في تعاملي مع محيطي، الذي يتأسس على الإحترام المتبادل، وبمجرد ما انتهى عقدي، فتحت ملف العروص الموجودة أمامي.. فاخترت العودة إلى قطر للعمل مع فريق مسيمير الطامح للصعود للدرجة الأولى”.
• ما هي الأشياء التي ظلت راسخة في ذهنك من تجربتك مع الرجاء؟
• ” عندما عدت للعمل في الرجاء الموسم الماضي، لم أشعر بالغربة لأن التجربة الأولى رفقة رشيد الطاوسي عشت خلالها الأجواء الرجاوية الرائعة، التي لا يمكن أن يشعر بها إلا من لعب ودرب دبر شؤون الرجاء..في هذا النادي تشعر بأنك مساند.. بل أكاد أقول تحس أنك محمي، كل ما عليك هو أن تقوم بعملك على أفضل صورة، وستجد الكل يساندك ويدافع عليك.. الأرث الجماهيري للرجاء ثمين جدا، وهو ما جعل هذا الفريق يمثل شعبا عاشقا للخضراء بجنون “.
• كيف تتوقع ظهور الرجاء في الموسم الجديد؟
” الرجاء حتى عندما تكون في أسوأ أحوالها تكون مزعجة للمنافسين ، فما بالك عندما تكون في قمة الجاهزية..أسلوب الرجاء وطريقة لعبها ليس وليد اليوم، والتركيبة البشرية التي يتوفر عليها الفريق حاليا قادرة على التنافس بقوة .. من منظوري الخاص سيكون موسما لتصحيح المسار ”
- عبد الجبار متقي في سطور
- عبد الجبار متقي، مدرب وخبير اللياقة البدنية، سبق له الإشراف على الإعداد البدني، لفرق الرجاء الرياضي ونهضة بركان وكذا الوداد الرياضي مع المدرب توشاك.
بداية مسيرة متقي ، انطلقت من المغرب في العام 1997، من خلال العمل مع الإطار الوطني جمال فتحي في منتخب أقل من 20 سنة، قبل أن يدخل تجربة في دولة قطر منذ العام 2002، حقق خلالها كأس أمير دولة قطر عام 2007، مع المدرب الفرنسي لوران بانيد، رفقة فريق أم صلال، الذي بلغ معه نهائي دوري أبطال آسيا، الذي نال فيه مع الفريق القطري الوصافة، بقيادة المدرب الفرنسي جيرار جيلي.
تجربة متقي في قطر، قادته كذلك للعمل رفقة مدربين عالميين كالهولندي هينغ تين كاتي، الذي اشتغل مساعدا لمواطنه رايكارد في برشلونة. قبل أن ينتقل متقي للعمل في نادي السد، إلى أن التحق بفريق الخور في الموسم 2024 – 2025.
ويتوفر عبد الجبار متقي على عدد من الشواهد من هيئات كروية قارية، فهو خريج معهد مولاي رشيد بسلا، حاصل على ماستر تخصص التدريب الرياضي وتحسين الأداء على المستوى العالي للاعبين المحترفين، والرفع من منسوب اللياقة البدنية اللاعبين، وإعادة تأهيل المصابين ، بالإضافة إلى حصوله ديبلوم في الإعداد البدني من جامعة ليون للمحترفين.
ويتوفر عبد الجبار متقي، على ديبلوم ” برو ليسانس” من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وآخر من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تخصص لياقة بدنية.
















































