- بواسطة: أسود 30
عن: قناة ” ريكورد”
أكد البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، في حوار مع قناة “ريكورد” البرتغالية، أن نظام كأس العالم 2026 حرم “أسود الأطلس” من بلوغ الدور نصف النهائي، معتبرا أن المنتخب الوطني حافظ على المستوى ذاته الذي قدمه في مونديال 2022 رغم تغيير نظام المنافسة. كما أشاد بالروح الوطنية والانضباط اللذين يميزان اللاعبين، مؤكدا أن المجموعة الحالية هي الأفضل التي عمل معها طوال مسيرته التدريبية.
سؤال: كيف تقيّم مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026؟
ساكرامنتو: نجحنا في تكرار ما حققناه في مونديال 2022، رغم أن الكثيرين قد لا يرون ذلك. النسخة الأخيرة عرفت مشاركة عدد أكبر من المنتخبات، وهو ما أضاف دورا إقصائيا جديدا، لكننا حققنا العدد نفسه من الانتصارات وسرنا في المسار نفسه تقريبا.
سؤال: هل تعتقد أن النظام الجديد للبطولة أثر على مسار المغرب؟
ساكرامنتو: بالتأكيد، فلو أقيمت البطولة بالنظام السابق لكنا بلغنا الدور نصف النهائي. لذلك أرى أننا حافظنا على مستوانا، وهذا أمر إيجابي للغاية، لأن المغرب كان يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أفضل منتخبات العالم، وقد نجح في ذلك.
سؤال: ماذا يعني وصول المغرب إلى المركز السادس في التصنيف العالمي؟
ساكرامنتو: هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة مشروع طويل الأمد قاده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ونُفذ على مدى أكثر من عشر سنوات. تجاوز المغرب لمنتخبات كبيرة مثل البرتغال يؤكد نجاح هذا المشروع.
سؤال: ما السر وراء قوة المنتخب المغربي؟
ساكرامنتو: أكثر ما أدهشني هو الروح الوطنية. الجميع يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ولا مكان للغرور أو الأنانية داخل المجموعة. هذه العقلية هي مصدر القوة الحقيقي لهذا المنتخب.
سؤال: ماذا يميز اللاعبين المغاربة في المباريات؟
ساكرامنتو: ندخل كل مباراة ونحن نعلم أن اللاعبين سيقدمون كل ما لديهم. قد نخسر إذا كان المنافس أفضل، لكننا لا نغادر الملعب أبدا ونحن نشعر بأننا كنا قادرين على تقديم المزيد. هذا الإحساس ينتقل إلى جميع أفراد المجموعة ويجعلها استثنائية.
سؤال: كيف تصف تجربتك مع المنتخب المغربي؟
ساكرامنتو: كل دقيقة قضيتها مع المنتخب المغربي، سواء في التدريبات أو تحليل المباريات أو العمل اليومي مع اللاعبين، كانت من أكثر اللحظات فخرا في مسيرتي. وعلى المستوى الجماعي، أستطيع القول إن هذه أفضل مجموعة عملت معها طوال مشواري التدريبي.
* المصدر: قناة “ريكورد” البرتغالية











































