- بواسطة أسود 30 :
حسم التعادل السلبي (0-0) مواجهة حسنية أكادير والنادي المكناسي، في اللقاء الذي جمعهما مساء الأحد 15 فبراير 2026 على أرضية ملعب أكادير الكبير، ضمن الجولة 12 من البطولة الاحترافية إنوي 1.
مباراة بطابع تكتيكي مغلق، غابت عنها الجرأة الهجومية وحضرت فيها الحسابات الدقيقة، ليبقى البياض سيد الموقف حتى صافرة النهاية.
صراع وسط الميدان… دون عمق هجومي
الشوط الأول اتسم بصراع بدني واضح في وسط الميدان، حيث فضّل الفريقان التمركز الدفاعي وإغلاق المساحات، مع اعتماد بناء بطيء للهجمات. حسنية أكادير حاول الاستحواذ والتحكم في الإيقاع، لكنه افتقد للتمرير الحاسم في الثلث الأخير.
في المقابل، اختار النادي المكناسي الانضباط التكتيكي واللعب على التحولات، غير أن محدودية السرعة في الانتقال الهجومي قللت من خطورته.
الشوط الثاني: حذر مضاعف
مع مرور الدقائق، بدا واضحاً أن أولوية الفريقين كانت تجنب الخسارة أكثر من البحث عن الفوز. الكرات الثابتة لم تُستثمر بالشكل المطلوب، والتسديدات من خارج المنطقة افتقدت للدقة والتركيز.
النتيجة عكست مواجهة مغلقة فنياً، أقرب إلى مباراة شطرنج تكتيكية منها إلى صدام هجومي مفتوح.
ماذا تعني النتيجة في سباق الترتيب؟
بهذا التعادل:
- رفع النادي المكناسي رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع، محافظاً على موقعه ضمن كوكبة المطاردين.
- بلغ حسنية أكادير النقطة 13 في المركز الثامن، ليبقى في منطقة وسط الترتيب دون قفزة نوعية.
النقطة قد تبدو إيجابية للمكناسي خارج ميدانه، لكنها تُفوت عليه فرصة الضغط على فرق الصدارة، فيما يحتاج الفريق السوسي إلى حلول هجومية أكثر تنوعاً إذا أراد الاقتراب من المراكز الأمامية.
تقييم نقدي
- غياب النجاعة الهجومية كان العنوان الأبرز.
- انضباط دفاعي جيد من الجانبين.
- ضعف الإيقاع أثّر على جمالية اللقاء.
المباراة تؤكد أن بعض مواجهات الدوري تُحسم ذهنياً قبل أن تُلعب فنياً، خاصة في ظل تقارب المستويات وضغط النقاط.










































