بواسطة أسود 30 :
انتزع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزاً درامياً حبس أنفاس جماهيره، بعدما حوّل تأخره بهدفين نظيفين إلى انتصار ثمين بنتيجة (3-2) أمام ضيفه روما الإيطالي، في القمة النارية التي احتضنها ملعب “أولد ترافورد”، ضمن منافسات مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.
صدمة إيطالية مبكرة تربك حسابات الشياطين الحمر
بدأت المواجهة بسيناريو صادم لأصحاب الأرض، حيث فاجأ نادي العاصمة الإيطالية الجميع بفاعلية هجومية مباغتة، تمكن خلالها الأرجنتيني ماتياس سولي من هز الشباك عند الدقيقة 11، قبل أن يضاعف الهولندي دونيل مالين الغلة بهدف ثانٍ سريع في الدقيقة 17، ليجد الشياطين الحمر أنفسهم متأخرين بثنائية مبكرة في شوط أول فرض فيه الطليان واقعية تكتيكية صارمة.
انتفاضة كاسحة وثنائية كونيا تمنح يونايتد الريمونتادا
دخل مانشستر يونايتد الشوط الثاني بإصرار كبير على تعديل الأوضاع، مستفيداً من بسط سيطرته الميدانية واستحواذه على الكرة بنسبة بلغت 60%. وأثمر هذا الضغط المتواصل عن تقليص الفارق أولاً في الدقيقة 58 عبر القائد البرتغالي برونو فيرنانديز، لتعود الثقة لعناصر الفريق الإنجليزي وسط هتافات مدرجات مسرح الأحلام.
وفي اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء، تقمص البرازيلي ماتيوس كونيا دور البطولة المطلقة؛ حيث أدرك هدف التعادل الثمين في الدقيقة 83، قبل أن يعود اللاعب ذاته بعد ثلاث دقائق فقط (الدقيقة 86) ليسجل هدف الفوز الصاعق ويفجر فرحة عارمة في مدرجات أولد ترافورد.
بهذه الريمونتادا الخاطفة، حصد مانشستر يونايتد ثلاث نقاط غالية وثمينة عززت من موقفه التنافسي في سباق مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، مؤكداً شخصيته القوية وقدرته على العودة تحت أصعب الظروف القارية.










































