- بواسطة: أسود 30
صعّد الاتحاد النرويجي لكرة القدم تحركه ضد إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعدما تقدم بشكويين رسميتين يوم الثلاثاء تستهدفان رئيس المؤسسة جياني إنفانتينو وعدداً من المسؤولين.
وتتعلق الشكوى الأولى بجوانب أخلاقية، حيث طالب الاتحاد النرويجي لجنة الأخلاقيات في “فيفا” بفتح تحقيق بشأن سلوك إنفانتينو ومسؤولين آخرين، للتأكد من مدى احترامهم للمقتضيات المنصوص عليها في الميثاق الأخلاقي للاتحاد الدولي.
وفي شكوى ثانية، لجأ الاتحاد النرويجي إلى لجنة التدقيق والامتثال، مطالباً بمراجعة عدد من الإجراءات المرتبطة بالحكامة والضوابط المالية وآليات اتخاذ القرار داخل “فيفا”.
ويتمحور تحرك الاتحاد النرويجي حول ثلاثة ملفات، أولها منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة السلام في دجنبر الماضي، وثانيها قرار رفع عقوبة الإيقاف عن فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بينما يتعلق الملف الثالث بمشروع “FIFA Forward Enterprise” الذي تم التخلي عنه بعد انتقادات واسعة.
وترى رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس، التي سبق أن انتقدت طريقة إدارة إنفانتينو، أن هذه الملفات تستدعي التحقق من مدى احترام قواعد الاتحاد الدولي، معتبرة أن القضايا المطروحة تندرج ضمن إشكالية أوسع تتعلق باستخدام الصلاحيات والنفوذ داخل “فيفا”.
وتأتي الشكايتان في ظل استمرار الجدل حول حكامة “فيفا”، بالتزامن مع استعداد إنفانتينو لخوض انتخابات الولاية المقبلة المقررة في مارس.










































