- بواسطة: أسود 30
أشاد محمود المرضي، لاعب المنتخب الأردني، بالتجربة التي خاضها منتخب بلاده تحت قيادة المدربين المغاربة، مؤكداً أن المدرسة التدريبية المغربية تختلف في مقاربتها الفنية عن التجارب السابقة التي عرفها المنتخب.
وأوضح المرضي، في حوار مع قناة «المشهد»، أن الاتحاد الأردني اتجه نحو المدربين المغاربة بعد الوقوف على نتائج العمل الذي قدمه الحسين عموتة ثم جمال سلامي، مشيراً إلى أن التجربتين عززتا قناعة المسؤولين بفعالية هذه المدرسة التدريبية.
وقال الدولي الأردني إن المدربين المغاربة يعتمدون، من وجهة نظره، على قراءة دقيقة لإمكانات المجموعة، ومحاولة توظيف نقاط القوة ومعالجة مكامن الضعف، بدل فرض أسلوب لعب بعيد عن طبيعة اللاعبين المتاحين.
واستحضر المرضي مرحلة الحسين عموتة، موضحاً أن المدرب المغربي لجأ إلى تغيير الرسم التكتيكي بعد تكرار استقبال الأهداف في المباريات الودية، حيث تم اعتماد اللعب بخمسة مدافعين كحل لتحسين التنظيم الدفاعي، وهي الطريقة التي واصل المنتخب الأردني العمل بها خلال تلك الفترة.
وتحدث المرضي أيضاً عن شخصية عموتة داخل غرفة الملابس، واصفاً إياه بالمدرب الحازم الذي كان يتعامل بصرامة ووضوح مع اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن عموتة لم يكن يترك مساحة كبيرة للتأويل في تعامله مع اللاعبين، إذ كان يحدد المطلوب بوضوح ويشرح قراراته بالاعتماد على التحليل الفني، حتى عندما يكون حديثه حاداً أو شديداً.
وفي المقابل، أكد المرضي أن شخصية عموتة كانت تختلف خارج غرفة الملابس، خصوصاً على خط التماس، حيث كان يمنح اللاعبين ثقة كبيرة ويحرص على رفع معنوياتهم، حتى أمام المنتخبات القوية.
وختم المرضي حديثه بالتأكيد على أن تجربة المدربين المغربيين تركت بصمة واضحة مع المنتخب الأردني، بعدما قاد عموتة «النشامى» إلى نهائي كأس آسيا، قبل أن يواصل سلامي المسار بالوصول إلى نهائي كأس العرب وتحقيق التأهل إلى نهائيات كأس العالم.












































