- بواسطة: أسود 30
سلطت صحيفة “ذا أثليتيك” الأمريكية الضوء على الأسباب التي دفعت النجم المصري محمد صلاح لاختيار طرابزون سبور، في صفقة وصفتها بأنها من أكثر الانتقالات إثارة للاهتمام هذا الصيف، لكنها تختلف في سياقها عن انتقالات كبرى مثل كريستيانو رونالدو إلى الدوري السعودي وليونيل ميسي إلى إنتر ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح التقرير أن مؤشرات رحيل صلاح عن ليفربول ظهرت قبل أشهر، عندما أطلق تصريحه الشهير: “أحدهم لا يريدني”، قبل أن يغادر النادي الإنكليزي مجانا مع نهاية عقده، بعد مسيرة استثنائية صنع خلالها تاريخا مع “الريدز”.
ورأى التقرير أن تراجع المردود التهديفي لصلاح خلال الموسم الماضي، إلى جانب بلوغه 34 عاما، أسهما في فتور اهتمام كبار أوروبا بضمه، رغم احتفاظه بمستوى بدني مميز، في وقت باتت فيه الأندية الكبرى تراهن بشكل أكبر على اللاعبين الشباب.
وأضاف أن ريال مدريد لم يتحرك للتعاقد مع النجم المصري، بينما يواصل برشلونة الاعتماد على لامين يامال، ويقود مايكل أوليسي مشروع بايرن ميونيخ الهجومي، في حين يراهن باريس سان جيرمان على مجموعة من المواهب الصاعدة.
وأشار التقرير إلى أن طرابزون سبور استغل تحسن وضعه المالي لحسم الصفقة، مستحضرا انتقالات بارزة شهدتها الكرة التركية في السنوات الأخيرة، كما تطرق إلى تصريحات جوزي مورينيو المثيرة للجدل بشأن الدوري التركي، قبل أن يؤكد أن الاستقبال الجماهيري غير المسبوق الذي حظي به صلاح في طرابزون يعكس مكانته العالمية وحجم الآمال المعلقة عليه لقيادة النادي نحو المنافسة على الألقاب.
* المصدر: صحيفة “ذا أثليتيك” الأمريكية.











































