صدمة النرويج تعيد جراح 1990..ونيمار يودع بالدموع وسط انتقادات لأنشيلوتي

6 يوليو 202612 مشاهدة
صدمة النرويج تعيد جراح 1990..ونيمار يودع بالدموع وسط انتقادات لأنشيلوتي
  • بواسطة: أسود 30

لم يكن خروج المنتخب البرازيلي من دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 مجرد نهاية مبكرة لمشواره في البطولة، بل أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ “السيليساو”، بعدما ودع المنافسات من الدور نفسه للمرة الأولى منذ مونديال 1990.
وسقط المنتخب البرازيلي أمام النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة فرض خلالها سيطرته على مجريات اللعب وخلق العديد من الفرص، غير أن المنتخب النرويجي عرف كيف يستثمر هجماته، بقيادة إرلينغ هالاند، الذي قاد بلاده إلى إنجاز تاريخي. أما هدف نيمار من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، فجاء متأخراً ولم يكن كافياً لتفادي الإقصاء.
وتعاملت وسائل الإعلام البرازيلية مع الخروج باعتباره أكثر من مجرد خسارة، معتبرة أنه امتداد لأزمة رياضية يعيشها المنتخب منذ سنوات، وفشل جديد في استعادة أمجاد الكرة البرازيلية على الساحة العالمية.
وسلط موقع “غلوبو إسبورتي” الضوء على المشهد المؤثر لنيمار وهو يغادر أرضية الملعب باكياً، مشيراً إلى أن تصريحاته التي لمح فيها إلى نهاية مسيرته الدولية عكست حجم خيبة الأمل، كما ربط الموقع بين الإقصاء الحالي وخروج البرازيل من الدور ذاته في مونديال 1990 أمام الأرجنتين.
من جهتها، رأت صحيفة “لانس” أن حلم التتويج بالنجمة السادسة تأجل مرة أخرى، مؤكدة أن المنتخب افتقد الفعالية الهجومية رغم استحواذه على الكرة، وأن مشاركة نيمار في الشوط الثاني لم تكن كافية لتغيير مجريات اللقاء.
أما موقع “يو أو إل إسبورتي”، فوجه انتقادات إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، معتبراً أن مشروعه لم يكتمل بعد، وأن الاعتماد على بعض العناصر المخضرمة وتأخر عملية تجديد المنتخب أثرا بشكل واضح على الأداء في الأدوار الحاسمة.
بدورها، وصفت صحيفة “غازيتا إسبورتيفا” الإقصاء بأنه ضربة جديدة لهيبة المنتخب البرازيلي، مؤكدة أن التغييرات التي عرفها الجهاز الفني لم تنجح حتى الآن في إعادة “السيليساو” إلى منصة التتويج، التي غاب عنها منذ إحراز لقبه العالمي الخامس عام 2002.

الاخبار العاجلة