المغرب يسبق بخطوة..أسود الأطلس بين إشادة العالم وحملات التبخيس

18 يونيو 2026294 مشاهدة
المغرب يسبق بخطوة..أسود الأطلس بين إشادة العالم وحملات التبخيس
  • واشنطن- بواسطة: عزوز شخمان

لماذا تحاول بعض الدول والجهات المهلوكة و(المشكرفة) تبخيس حق المغرب، وقوته الحضارية ونهضته الرياضية والكروية التي بات يعترف بها بقية العالم المتقدم، وماهي مميزات المنتخب المغربي لكرة القدم الذي أذهل المتحضرين وأغاظ المنحدرين والمتقاعسين من بني جلدته ؟

يعود تبخيس الإنجازات المغربية من قبل بعض الأطراف إلى الغيرة الرياضية، سوء الفهم الإعلامي، واستثمار المغرب الناجح في بنياته التحتية وعلاقاته القارية؛ حيث ينظر البعض بنوع من التحفظ لهذا التطور السريع، خاصة مع تفوق المغرب تنظيمياً وقارياً وعالمياً وحصوله على استضافة كبرى التظاهرات.

أسباب حملات التبخيس

1- التفوق التنظيمي والبنية التحتية:
يمتلك المغرب بنية تحتية بمواصفات عالمية، وهو ما جعله يحتضن بطولات قارية ترفض بعض الدول تنظيمها بسبب التكاليف، مما أثار حساسية لدى البعض تجاه النفوذ الإداري المغربي في الاتحادات الرياضية.

2- طفرة المونديال:
أدى الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 (أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي) إلى خلق سقف توقعات مستحيل، مما يجعل أي تعثر قاري لاحق يُستغل إعلامياً للتقليل من قوة الفريق.

3- اعتماد سياسة الانفتاح والاحتراف:
نجاح المغرب في استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية وتطوير أكاديميات احترافية ضخمة ولّد شعوراً بالمقارنة غير العادلة لدى بعض الدول، التي ما زالت تعاني من ضعف المنظومات الكروية.

نظرة تحليلية على التطور الاستثنائي للمغرب وعقليته التنافسية الدولية:

– مميزات المنتخب المغربي لكرة القدم

يُصنف المغرب أحد أقوى المنتخبات عالمياً (السادس في آخر تحديث للفيفا) ، وتبرز قوته في عدة مميزات فنية وبنيوية:

1- التنظيم الدفاعي والصلابة التكتيكية:
يتميز المنتخب بانضباط تكتيكي عالٍ وقدرة على إغلاق المساحات والتحول السريع من الدفاع للهجوم، مما أربك كبار منتخبات العالم.

2- النجوم المحترفون:
يعتمد الفريق على جيل ذهبي من اللاعبين الناشطين في كبرى الدوريات الأوروبية، مما يمنح الفريق جودة تكتيكية وخبرة تنافسية غير مسبوقة.

3- أكاديمية محمد السادس:
تعتبر المصنع الرئيسي للمواهب، وهي تضمن استدامة تزويد المنتخبات الوطنية بلاعبين شباب ذوي تكوين احترافي عالٍ. بالإضافة الى طبيعة اللاعبين المغاربة وجودتهم العالية والروح الإبداعية و التنافسية التي يمتلكونها.

4- الحضور الحضاري والثقافي للمغرب:
ينفرد المغرب بتنوع روافده الثقافية والحضارية (العربية، الأمازيغية، الإفريقية، والأندلسية). هذا المزج الحضاري خلق هوية منفتحة على العالم، حيث استخدمت المملكة الرياضة كقوة ناعمة للتقريب بين الشعوب والثقافات، وهو ما تجلى بوضوح في الدعم الجماهيري العالمي والإفريقي الذي يحظى به المنتخب المغربي في مختلف المحافل. ملخص الكلام عندما تسبق المحيطين بك بخطوة واحدة، يتكالبون ويتآمرون لاسقاطك بكل الوسائل، ويهرولون لعرقلتك بدلا من اللحاق بك.

الاخبار العاجلة