- بواسطة: أسود 30
تتجه مديرية التحكيم الوطنية إلى إدخال تجربة جديدة على مستوى إدارة مباريات البطولة الاحترافية، وذلك من خلال اعتماد تقنية “كاميرا الحكم” خلال مواجهة الديربي المرتقبة بين الرجاء والوداد الرياضيين، لحساب الجولة العشرين من المنافسة.
وكشف رضوان جيد، مدير مديرية التحكيم الوطنية، خلال لقاء إعلامي يوم الخميس، خُصص للحديث عن مستجدات التحكيم وتقنية “الفار”، أن هذه التقنية سيتم استخدامها بشكل تجريبي لأول مرة في البطولة الوطنية، انطلاقا من مباراة ديربي الدارالبيضاء.
وأوضح جيد أن الهدف من هذه الخطوة هو تقريب المتابعين من طريقة اشتغال الحكم داخل أرضية الملعب، وإبراز الصعوبات التي تواجهه أثناء اتخاذ القرارات، مؤكدا أن اللقطات التي يشاهدها الجمهور من المدرجات أو عبر التلفاز تختلف كثيرا عن زاوية رؤية الحكم داخل المباراة.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن نجاح التجربة قد يفتح الباب أمام تعميمها مستقبلا في مباريات أخرى، وفقا للإمكانيات المتاحة، خاصة في ظل الرغبة في تطوير منظومة التحكيم الوطني ومواكبة التقنيات الحديثة المعتمدة عالميا.
وتعتمد “كاميرا الحكم” على جهاز تصوير صغير يتم تثبيته على جسم الحكم، سواء في منطقة الصدر أو الرأس، من أجل نقل وتوثيق مجريات اللعب من زاويته المباشرة، وهو ما يمنح المشاهد صورة أوضح عن تفاصيل القرارات التحكيمية داخل المستطيل الأخضر، إضافة إلى الاستفادة منها لاحقا في تقييم الأداء والتحليل التقني للحكام.















































