- بواسطة: أسود 30
تلاقت مواقف الجيش الملكي والرجاء الرياضي عند نقطة واحدة، وهي إدانة الأحداث التي رافقت مباراتهما الأخيرة، بعدما تحوّلت المواجهة إلى مشهد خارج إطار الروح الرياضية بسبب أعمال الشغب. ما دفع الناديين إلى إصدار بلاغين شددا فيهما على رفض كل مظاهر العنف داخل الملاعب وحولها.
نادي الجيش الملكي أصدر بلاغًا عبّر فيه عن استنكاره الشديد ورفضه القاطع لكل السلوكيات غير الرياضية التي رافقت مباراته أمام الرجاء الرياضي، مؤكدًا أن اللقاء، الذي احتضنه ملعب يُعد من بين الأفضل عالميًا، كان يفترض أن يكون مناسبة كروية تعكس قيم التنافس الشريف والروح الرياضية بين فريقين كبيرين لهما قاعدة جماهيرية واسعة.
وأوضح النادي العسكري أن ما شهدته المباراة من أحداث مؤسفة وأعمال شغب وتصرفات غير لائقة، أمر مرفوض جملة وتفصيلًا، لما يسببه من تهديد لسلامة الجماهير، فضلًا عن الإساءة إلى صورة كرة القدم الوطنية. وشدد على تمسكه الدائم بقيم الاحترام ونبذ العنف داخل الملاعب وخارجها، داعيًا مختلف المتدخلين، من سلطات وجماهير وفاعلين رياضيين، إلى توحيد الجهود لضمان تنظيم المباريات في أجواء آمنة تعكس الوجه الحضاري للرياضة المغربية.
وفي السياق نفسه، ندد نادي الرجاء الرياضي بما تعرض له عدد من جماهيره من أعمال عنف وسوء معاملة، سواء داخل محيط الملعب أو خلال مراحل الولوج والتنقل، خلال هذه المواجهة التي برسم الجولة 17 من البطولة الاحترافية. وأعرب النادي الأخضر عن رفضه القاطع لكل الممارسات التي تمس سلامة وكرامة الجماهير والبنيات التحتية، مؤكدًا تضامنه الكامل مع جماهيره المتضررة، ومعبّرًا عن أسفه لما وقع من أحداث لا تليق بصورة الكرة الوطنية ولا بروح المنافسة الرياضية، مع متمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وجدد الرجاء الرياضي تأكيده على احترامه لمؤسسات كرة القدم الوطنية، وحرصه المستمر على حماية صورة البطولة وترسيخ مبادئ المنافسة الشريفة، في وقت دعا فيه الفريقان، بشكل مباشر أو ضمني، إلى ضرورة استعادة الأجواء الصحية التي تليق بقيمة الكرة المغربية وجماهيرها.












































