السلامي: أطحنا بالسعودية بخدعة تكتيكية وشرف لي مواجهة صديقي السكتيوي

15 ديسمبر 20255 مشاهدة
السلامي: أطحنا بالسعودية بخدعة تكتيكية وشرف لي مواجهة صديقي السكتيوي
  • الدوحة / بواسطة أسود 30 :

في ليلة كروية لن تمحى من ذاكرة الجماهير الأردنية، كشف المغربي جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، عن كواليس الانتصار التكتيكي الثمين الذي حققه “النشامى” على حساب المنتخب السعودي بهدف نظيف، ليحجز مقعده بجدارة في نهائي كأس العرب 2025 في قطر. وأكد السلامي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب “ديربي العرب” أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا كلمة السر في هذا الإنجاز.

  • الانضباط التكتيكي والروح القتالية: سلاح النشامى

أكد السلامي في مستهل حديثه أن المباراة لم تكن سهلة أمام خصم متمرس يقوده المدرب المخضرم هيرفي رينارد. وأشار إلى أن المنتخب الأردني لعب بواقعية كبيرة، معتمداً على إغلاق المساحات واستغلال الفرص المتاحة، وهو ما تُرجم عبر هدف الفوز الثمين برأسية نزار الرشدان.
وصرح السلامي قائلاً: “واجهنا منتخباً يمتلك عناصر مميزة، لكن لاعبينا كانوا رجالاً في الميدان. الروح القتالية التي أظهروها اليوم هي التي صنعت الفارق، لقد طبقوا التعليمات بحذافيرها ونجحنا في تسيير المباراة كما خططنا لها”.

  • “خدعة الدكة”.. السلامي يكشف السر

فجر المدرب المغربي مفاجأة خلال المؤتمر الصحفي تتعلق بإدارة دكة البدلاء، حيث اعترف بأنه لجأ إلى “تمويه تكتيكي” لإرباك حسابات الخصم.
وأوضح السلامي: “لقد وضعنا ثلاثة لاعبين مصابين على مقاعد البدلاء لم يكونوا قادرين فعلياً على المشاركة، وكان هدفنا هو عدم كشف أوراقنا كاملة للمنتخب السعودي أو إشعارهم بنقصنا العددي الحقيقي. هذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في المباريات الإقصائية”.

  • رسالة لـ ” إيرفي رونار ” وموعد مع التاريخ أمام المغرب

وعن مواجهة صديقه الفرنسي إيرفي رونار ، أبدى السلامي احترامه الكبير للمدرب السعودي، مؤكداً أن التنافس في الملعب لا يلغي الصداقة خارجه. وقال: “أكن كل الاحترام لرينارد، لكن كان لزاماً علينا الفوز اليوم. أقول له ‘هارد لاك’، وهذه هي كرة القدم”.

وبخصوص المباراة النهائية المرتقبة ضد المنتخب المغربي ، وصف السلامي المواجهة بأنها تحمل طابعاً خاصاً، لكنه أكد ولاءه الكامل لقميص النشامى في هذه المهمة، مشدداً على أن طموح الأردن الآن هو الكأس ولا شيء غيره.

 

الاخبار العاجلة