- بواسطة: أسود 30
يستعد المغرب لاحتضان الجزء الأكبر من منافسات النسخة المقبلة لرالي دكار، بعدما أعلنت منظمة أماوري سبورت، المشرفة على تنظيم السباق، أن المملكة ستستضيف 11 مرحلة، إلى جانب يوم للراحة بمدينة أكادير، ضمن نسخة 2027 التي ستُقام بشكل مشترك بين المغرب والبرتغال.
وأوضح المنظمون، في بيان صدر اليوم الجمعة، أن المنافسات ستنطلق من البرتغال، التي ستحتضن المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، قبل انتقال المشاركين إلى المغرب لخوض بقية مراحل السباق، عبر مسار يمتد من شمال المملكة إلى أقصى جنوبها.
ويأتي هذا القرار بعد إعلان المنظمة، قبل خمسة أيام، نقل المنافسات من السعودية بسبب مخاوف أمنية، علما أن المملكة العربية السعودية احتضنت السباق منذ سنة 2020، على أن تعود إليه نسخة 2028، التي ستصادف الدورة الخمسين من هذه التظاهرة.
ومن المقرر أن تُجرى النسخة الـ49 خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 23 يناير 2027، بعدما كان مقررا تنظيمها بين فاتح و15 يناير، وذلك رهنا بموافقة المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي للسيارات.
وستبلغ المسافة الإجمالية للرالي 7824 كيلومترا، منها 4341 كيلومترا من المراحل الخاصة، انطلاقا من لول-فارو بالبرتغال وصولا إلى مراكش بالمغرب.
وباحتضانه 11 مرحلة من المنافسات، سيعيد المغرب رالي دكار إلى القارة الإفريقية للمرة الأولى منذ سنة 2008، بعدما غادرها السباق لأسباب أمنية، وانتقل لاحقا إلى أمريكا الجنوبية بين 2009 و2019، قبل استقراره في السعودية.
وأكد ديفيد كاستيرا، مدير رالي دكار، أن النسخة المقبلة ستحافظ على المعايير الرياضية التي جعلت من السباق أحد أصعب التحديات في عالم رياضة السيارات، مشيرا إلى أن المنظمين تمكنوا، رغم ضيق الوقت، من إعداد مسار يضمن تقديم نسخة حقيقية من هذه المنافسة.










































