- بواسطة: أسود 30
تلقى الهلال السعودي أول هزيمة له في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سقط أمام الشمال القطري بنتيجة 3-1، في مباراة غاب عنها الحارس الدولي المغربي ياسين بونو عن التشكيلة الأساسية، في ظل معاناة واضحة للخط الخلفي للفريق.
وبقي بونو على مقاعد البدلاء طوال المواجهة التي احتضنها، مساء الثلاثاء، استاد البيت بمدينة الخور القطرية، لحساب الجولة الثالثة من منافسات منطقة الغرب، فيما تولى محمد العويس حراسة مرمى الهلال، دون أن ينجح في تقديم المستوى المطلوب، إذ حصل على تقييم 5.7، ليكون الأقل تقييماً بين لاعبي المباراة.
أخطاء دفاعية واستغلال قطري
افتتح الشمال التسجيل مبكراً عن طريق ويسلي سعيد في الدقيقة الثامنة، بعدما استغل تمريرة من التونسي محمد بن رمضان، ليسدد كرة أرضية استقرت في شباك العويس.
وتمكن الهلال من إدراك التعادل بواسطة قائده سالم الدوسري في الدقيقة 32، لينتهي الشوط الأول بنتيجة التعادل بهدف لمثله.
لكن الفريق القطري حسم المواجهة بعد الاستراحة، مستفيداً من تمريرات الجزائري رياض محرز، الذي صنع هدفين متتاليين، أولهما لبغداد بونجاح في الدقيقة 48، والثاني لمحمد بن رمضان في الدقيقة 54، ليخرج الشمال بانتصار ثمين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
غياب بونو يعيد المخاوف
أعادت هذه الهزيمة إلى الواجهة النقاش بشأن أهمية ياسين بونو داخل تشكيلة الهلال، خصوصاً أن غيابه سبق أن أثار تساؤلات خلال مواجهة نيوم في شتنبر الماضي.
وكانت أرقام سابقة قد أظهرت أن الهلال خاض 88 مباراة من أصل 93 بوجود الحارس المغربي دون أن يتعرض للهزيمة، وهي معطيات تعزز مكانته داخل الفريق، وإن كانت لا تكفي وحدها للجزم بأن غيابه كان السبب المباشر وراء الخسارة أمام الشمال.
ويطرح الأداء الذي قدمه الهلال في هذه المواجهة تساؤلات بشأن مدى تأثر منظومته الدفاعية بغياب الحارس المغربي، في انتظار ما سيقرره المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي خلال المباريات المقبلة.
الشمال يتقدم والهلال يتراجع
بفضل هذا الانتصار، رفع الشمال القطري رصيده إلى خمس نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في ترتيب منطقة الغرب، محققاً فوزه الأول في المسابقة.
في المقابل، تجمد رصيد الهلال عند ست نقاط، ليتراجع إلى المركز الخامس، بعدما أهدر فرصة تعزيز موقعه في المنافسة.
وعقب المباراة، عبّر قائد الهلال سالم الدوسري عن خيبة أمله من النتيجة، مشدداً على أن الفريق يخوض مبارياته بهدف تحقيق الفوز، في وقت سيكون فيه إنزاغي مطالباً بمعالجة الاختلالات التي ظهرت أمام الشمال، واستعادة التوازن قبل الاستحقاقات المقبلة.










































