- بواسطة أسود 30 :
تلقى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة خسارة ثقيلة أمام نظيره التركي، بنتيجة ستة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعتهما يوم السبت 28 مارس 2026 بمدينة أنطاليا، ضمن منافسات الدوري الدولي لتركيا، في اختبار قوي كشف العديد من الجوانب التي تحتاج إلى تطوير داخل صفوف الأشبال.
تفاصيل المباراة
عرفت المباراة بداية متوازنة نسبيًا، حيث تمكن المنتخب المغربي من افتتاح باب التسجيل مبكرًا عبر اللاعب صلاح الدين تاغي في الدقيقة 13، مانحًا الأسبقية للأشبال ومؤشرًا على رغبتهم في تقديم أداء تنافسي.
غير أن المنتخب التركي سرعان ما استعاد توازنه، ونجح في فرض إيقاعه على مجريات اللقاء، مستغلًا بعض الأخطاء الدفاعية، ليقلب النتيجة بشكل لافت وينهي المباراة متفوقًا بسداسية مقابل هدفين.
وفي الدقائق الأخيرة، تمكن اللاعب حاتم دبدوبي من تقليص الفارق بإحراز الهدف الثاني للمنتخب الوطني في الدقيقة 86، دون أن يغير ذلك من نتيجة المباراة النهائية.
قراءة في الأداء
أظهرت هذه المواجهة أن المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة يمتلك عناصر واعدة على المستوى الهجومي، لكنه في المقابل يعاني من بعض الثغرات الدفاعية وغياب الانسجام، خاصة أمام منتخبات قوية بدنيًا وتكتيكيًا مثل المنتخب التركي.
وتبقى هذه المشاركة فرصة مهمة للطاقم التقني من أجل تقييم الأداء وتصحيح الأخطاء، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
أهمية المشاركة في الدوري الدولي لتركيا
تندرج هذه المباراة ضمن برنامج إعداد المنتخب الوطني، حيث يهدف الطاقم التقني إلى الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة واكتساب الخبرة، وهو ما يشكل عنصرًا أساسيًا في تطوير اللاعبين في هذه الفئة العمرية.














































