- بواسطة: وكالات
مع اقتراب كأس العالم 2030 على أراضي إسبانيا والمغرب والبرتغال، تواجه عملية اختيار المدن والملاعب عقبات متزايدة، حيث أصبحت لاكورونيا المدينة الإسبانية الثانية التي تسحب ترشيحها بعد مالقة، مما يضع ضغوطًا إضافية على الجهود التنظيمية.
تعديلات في قائمة الملاعب
بعد انسحاب مالقة سابقًا، تحتفظ إسبانيا الآن بـ9 ملاعب من أصل 11 المقترحة أوليًا، بينما يلتزم المغرب بـ6 ملاعب رغم نقاشات حول تقليصها، والبرتغال تسعى للاحتفاظ بثلاثة تقول صحيفة “آس” الإسبانية إن فيفا هي صاحبة القرار النهائي، بعد تفتيشات ميدانية مستمرة، مع توقعات باختيار 16 إلى 18 ملعبًا، مشابهًا لكأس 2026 في أمريكا الشمالية.
انسحابات متتالية وخلافات محلية
بدأت 20 مدينة المنافسة، لكن 18 فقط باقيات، مع استبعاد محتمل لفالنسيا بسبب خلافات سابقة حُلت لاحقًا. سببت متطلبات “فيفا”، مثل سعة 42 ألف مقعد وتجديدات مكلفة، انسحاب مدن مثل مورسيا وخيخون مبكرًا، ثم مالقة بسبب عقبات تمويلية وتزامن مع التزامات ناديها، وأخيرًا لاكورونيا بعد صراع بين السلطات المحلية ونادي ديبورتيفو حول الملعب الرئيسي.
* دور فيفا والمسؤوليات المالية
لم يفرض الاتحاد الإسباني قرارات الانسحاب، بل شجع المدن على التقييم الذاتي، خاصة مع موعد نهائي في 2028. تطالب “فيفا” بضمانات تمويل مشتركة بين الأندية والحكومات لإنجاز التجديدات.
آفاق غير مؤكدة
مع تزايد الانسحابات، يبقى مصير التنظيم المشترك معلقًا على موافقة “فيفا”، مما يستدعي جهودًا إضافية لضمان نجاح الحدث العالمي دون تأخير.

ملعب ريازور بمدينة لاكورونيا










































