
- بقلم : عزوز شخمان
انتظرناه نصف نهائي عربي بين المنتخبين المغربي والجزائري لكن حقيقية الميدان قررت مواجهة أصعب ونهائي قبل الأوان بين أفضل منتخبين لعبا دور الربع. وهنا لا تنفع كثرة الكلام واللغط. المنتخب الجزائري خسر قبل أن يلعب المباراة لأنه اعتمد على النفخ الاعلامي و(الدقايقية) ولم يلتفت الى الانتقادات المخلصة فاهتم بتفاصيل من خارج المباراة أمام منافس صافي الذهن يركز في اللعب وينفذ الخطة المرسومة. هذا هو الدرس الوحيد الذي يمكن استخلاصه واعتماده من طرف المنتخب المغربي الذي خرج من قمقمه كالعفريت عندما التهم نظيره الكاميروني في كل محاور اللعب والتنافس الفني والذهني والنفسي والبدني. ولا أحد يمكنه هزيمته الآن سوى خصم واحد. وهو الهزيمة الذاتية. هذا ماحصل للمنتخب الجزائري وهو ما ينبغي الإنتباه له بجدية.. المنتخب النيجيري قوي ومتكامل ومنظم لكنه يلعب الكرة ونحن كذلك نفوقه حاليا في معظم مقومات الميدان والتنافس والمهارة. أما عوامل الحسم فهي بالأساس هدوء الأعصاب والتركيز والضغط من أول دقيقة وتنشيط اللعب بالطريقة المغربية الفريدة بلازيادات، ولاينبغي إعطاء الفرصة للمنتخب النيجيري للاستحواذ والسيطرة لأننا بذلك سنجني على أنفسنا كما جنت براقش الجزائرية عندما انصب اهتمامها على أشياء من خارج حقائق الميدان وعندما استيقظت وجدت نفسها خارج “الكان” ياماكان.











































