- نيويورك – بواسطة: محمد السباعي
تحوّل تجمع لمشجعي منتخبي الجزائر والأرجنتين في ساحة “تايمز سكوير” بقلب مدينة نيويورك إلى عراك عنيف بالأيدي، وذلك قبل ساعات قليلة من صافرة انطلاق مباراة المنتخبين المرتقبة في إطار منافسات كأس العالم 2026.
وجاء هذا الاشتباك إثر تصاعد حدة التوتر بين الطرفين، حيث أفادت معطيات أولية بأن فتيل الأزمة أُشعل بسبب استفزازات قوية ومباشرة انطلقت من جانب بعض جماهير المنتخب الجزائري. تمثلت هذه الاستفزازات في السهر وإطلاق هتافات تستهدف النجم العالمي ليونيل ميسي، الذي يُعد رمزاً وطنياً وخطاً أحمر في الأرجنتين، بالإضافة إلى ترديد ألفاظ بذيئة وغير أخلاقية طالت الإساءة للبلد وقيمتها التاريخية العريقة، فضلاً عن المس بالقيم الرياضية النبيلة للعبة كرة القدم.
وسرعان ما تطورت هذه الهتافات إلى مواجهات بالأيدي في ساحة “تايمز سكوير”، تم توثيقها بالفيديو والصور، لتتداولها منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع وتصبح “حديث العالم” خلال الساعات الماضية.
وعلى الفور، تدخلت قوات الشرطة الأمريكية بقوة لفض الاشتباك، مما أجبر المشجعين على التراجع عن استكمال العراك والانسحاب من الموقع. وحتى ساعة تحرير الخبر، لم تُكشف الجهات الرسمية عن أي حصيلة للإصابات أو حالات الاعتقال، في ظل الحديث عن أحداث شغب هي الأولى من نوعها التي تشهدها نسخة المونديال الحالية.
وعلى صعيد آخر، وبموازاة هذه الأحداث، شهدت مدينة كانساس سيتي الأمريكية مشاهد مغايرة، حيث خرج آلاف المشجعين الأرجنتينيين في مسيرة حاشدة وسلمية، للتعبير عن دعمهم اللامحدود لمنتخب بلادهم، وتحضيراً لمباراتهم الأولى أمام المنتخب الجزائري، في رسالة تؤكد تمسك الجماهير الأرجنتينية بمنتخبها رغم التوترات التي سبقت اللقاء.
















































