ندوة المغرب والبرازيل: محمد وهبي يكشف خطة تعويض الزلزولي وحكيمي يتحدى السامبا في المونديال

12 يونيو 20266 مشاهدة
ندوة المغرب والبرازيل: محمد وهبي يكشف خطة تعويض الزلزولي وحكيمي يتحدى السامبا في المونديال
  • أسود 30 / الولايات المتحدة الأمريكية :

تتجه أنظار الجماهير المغربية والعالمية صوب القمة المونديالية المثيرة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي في افتتاح مشوار الفريقين بـ كأس العالم. وفي المؤتمر الصحفي الرسمي الذي سبَق الموقعة الكبرى، ظهر الناخب الوطني محمد وهبي رفقة قائد “أسود الأطلس” أشرف حكيمي، للحديث عن الجاهزية الفنية والبدنية، والرد على الأسئلة الحارقة المتعلقة بالغيابات الاضطرارية وكيفية التعامل مع نجوم السامبا.

محمد وهبي: “لدينا المبادئ والبدائل والغيابات لن تغير فلسفتنا”

افتتح المدرب محمد وهبي حديثه بالإعراب عن سعادته بالتواجد في هذا المحفل العالمي الكبير، مؤكداً أن الاستعدادات مرت في ظروف ممتازة تشير إلى جاهزية المجموعة من النواحي البدنية والفنية والذهنية [02:46].

خطة تعويض عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد
كانت مسألة الغيابات والاصابات النقطة الأبرز في أسئلة الإعلام؛ حيث تطرق وهبي بشجاعة لقرار استبعاد بعض الأسماء المصابة مثل نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، مشيداً بموقف أكرد الذي تحلى بالصداقة والمسؤولية وأكد عدم جاهزيته بنسبة 100% ليترك مكانه لمن هو أفضل حالاً [16:14].

وحول تعويض الغياب المؤثر للزلزولي في الخط الأمامي، أكد وهبي: “جميع اللاعبين الآخرين جاهزون، ولن نغير مبادئنا التكتيكية لمجرد غياب لاعبين أو ثلاثة [05:25]. لدينا حلول ممتازة؛ لاعب مثل شمس الدين الطالبي هو خيار مطروح وبقوة، وهناك أسماء أخرى تدربت جيداً على نفس الأسلوب” [05:40]. ولم يفته التلميح إلى أن “نظام اللعب مرن وليس جامداً” ويتغير حسب مجريات الميدان [18:11].

مواجهة السامبا وغياب نيمار
وعن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تحت قيادة المخضرم كارلو أنشيلوتي، أشار وهبي إلى أنه يكن احتراماً كبيراً للخصم ودرس أسلوبه بعمق [13:46]. وحول الغياب المحتمل للنجم نيمار دا سيلفا، علّق قائلاً: “سواء شارك نيمار أم لا، نحن استعددنا للمباراة بشكل جماعي. البرازيل لا تقتصر على الفرديات بل تمتلك هيكل لعب قوي بوجود أسماء كبرى مثل كاسيميرو وباكيتا، ولن يكون من الذكاء التركيز على لاعب واحد فقط” [26:20].

أشرف حكيمي: “نحن برازيليو إفريقيا ولا نخشى أحداً”

من جانبه، أظهر النجم أشرف حكيمي ثقة بالغة تعكس الخبرة الكبيرة التي اكتسبها عبر مشاركاته المونديالية السابقة وتتويجه الأخير بلقب دوري أبطال أوروبا [23:25].

مواجهة فينيسيوس جونيور والزميل ماركينوس
عند سؤاله من قبل الصحافة البرازيلية عن كيفية إيقاف خطورة فينيسيوس جونيور على الرواق الأيمن، أجاب حكيمي بذكاء: “نعلم جيداً قيمة فينيسيوس وجودة لاعبي البرازيل، لكننا نحتاج إلى الدفاع كمنظومة جماعية متكاملة. أنا شخصياً أشعر بجاهزية تامة وثقة لتقديم مباراة كبيرة” [04:38].

وعن مواجهة زميله في باريس سان جيرمان، المدافع ماركينوس، قال ضاحكاً: “لم نتحدث كثيراً مؤخراً، كل منا يركز على منتخبه الوطني. داخل أرضية الملعب غداً لن نكون زملاء، بل سنكون منافسين، والأفضل هو من سيفوز” [14:35].

كسر التوقعات واللعب بروح 2022
ورفض حكيمي نغمة أن البرازيل هي المرشحة الأبرز على حساب المغرب، موضحاً أن الكرة الحديثة لم يعد فيها مكان “للمرشح المطلق” خصوصاً في البطولات المجمعة الكبرى [10:33]. وأضاف: “في إفريقيا يُطلقون علينا ‘برازيليو إفريقيا’ لأننا نمتلك الجودة الفنية الفردية والجماعية [07:14]. المغرب دخل بعداً جديداً على الساحة الدولية ونحظى باحترام الجميع، ونحن لا نخشى البرازيل بل نحترمهم” [12:07].

كما وجه قائد الأسود رسالة قوية للاعبين الشباب في القائمة بضرورة استغلال كل دقيقة في كأس العالم والاستمتاع باللحظة مع تحمل المسؤولية لإسعاد 40 مليون مغربي [24:32].

تأقلم مع الحرارة ودعم جماهيري مرتقب
طمأن حكيمي الجماهير المغربية المتخوفة من عامل الطقس والحرارة المرتفعة في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن اللاعبين معتادون على الأجواء الحارة في إفريقيا والمغرب، وأن البرنامج البدني الذي وضعه الطاقم التقني ساعدهم كثيراً على التأقلم بسرعة [09:03].

وفي ختام الندوة، وجه حكيمي تحية خاصة للجماهير المغربية التي زحفت بالآلاف لدعم المنتخب: “شاهدنا تضحيات الجماهير في مباراة النرويج، ونسعى لتقديم كل ما لدينا في الملعب غداً لنجعلهم فخورين بنا، ونتوقع أن يكون عدد المغاربة في المدرجات غداً أكثر من البرازيليين” [19:42]. بينما لخص محمد وهبي الفلسفة التي سيدخل بها اللقاء بكلمات حاسمة: “أنا لا أؤمن بالتشاؤم أو التفاؤل المفرط، أؤمن فقط بالعمل، الثقة، والتوفيق من الله” [20:30].

خلاصة تكتيكية للمباراة:
الموعد: مباراة افتتاح المجموعة للمنتخبين.

أبرز الغيابات المغربية: عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد (بسبب عدم الجاهزية الكاملة).

الأوراق البديلة المطروحة: شمس الدين الطالبي أو عبد الله السباعي في الخط الأمامي.

النهج التكتيكي المتوقع: منظومة دفاعية جماعية مرنة مع الاعتماد على التحولات السريعة مستغلين مهارات “برازيليو إفريقيا”.

الاخبار العاجلة