- بواسطة أسود 30 :
حجز فريق الجيش الملكي بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، رغم خسارته بهدف دون رد أمام نهضة بركان في إياب نصف النهائي، في مواجهة مغربية خالصة حملت طابعاً تكتيكياً عالياً حتى صافرة النهاية.
ورغم انتصار الفريق البركاني في مباراة الإياب، إلا أن فوز الجيش الملكي ذهاباً بهدفين دون رد كان كافياً لحسم التأهل بمجموع (2-1)، ليؤكد الفريق العسكري خبرته في إدارة المواجهات الإقصائية.
قراءة تكتيكية: سيطرة بركانية دون فعالية كاملة
دخل نهضة بركان المباراة بعزيمة واضحة لقلب الطاولة، حيث فرض سيطرة نسبية على مجريات اللعب منذ الشوط الأول، مع اعتماد على البناء الهجومي المنظم والضغط العالي.
ورغم هذا التفوق، اصطدم الفريق بتنظيم دفاعي محكم من الجيش الملكي، الذي اعتمد على تكتل دفاعي متوازن مع تضييق المساحات أمام مفاتيح اللعب، ما حدّ من خطورة الفرص البركانية.
في المقابل، لجأ الجيش الملكي إلى المرتدات السريعة، مستغلاً المساحات خلف دفاع بركان، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن محاولاته الهجومية.
الشوط الثاني: هدف يعيد الأمل مؤقتاً
مع بداية الشوط الثاني، رفع نهضة بركان من نسق ضغطه، إلى أن تمكن من الحصول على ركلة جزاء ترجمها ياسين البحيري إلى هدف التقدم في الدقيقة 57.
هذا الهدف أشعل المباراة ومنح الفريق البركاني دفعة معنوية قوية، حيث كثف من هجماته بحثاً عن هدف ثانٍ يعيد التوازن في مجموع المباراتين، غير أن الدفاع العسكري أظهر صلابة كبيرة في امتصاص الضغط.
تحليل فني: لماذا تأهل الجيش الملكي؟
تأهل الجيش الملكي لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مجموعة من العوامل الحاسمة:
- أفضلية الذهاب: الفوز بثنائية نظيفة منح الفريق أريحية تكتيكية في الإياب.
- تنظيم دفاعي صارم: إغلاق المساحات واللعب بانضباط كبير.
- إدارة ذكية للوقت: تقليل نسق اللعب وامتصاص ضغط المنافس
- .خبرة المباريات الكبرى: التعامل الهادئ مع فترات الضغط الحاسمة.
في المقابل، دفع نهضة بركان ثمن تضييع الفرص وعدم استغلال الزخم الهجومي بشكل كافٍ.
نهضة بركان.. أداء مشرف ونهاية مؤلمة
رغم الإقصاء، قدم نهضة بركان مباراة قوية عكست تطور الفريق على المستوى القاري، خاصة من حيث الشخصية والقدرة على فرض الإيقاع، إلا أن التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة لصالح الخصم.
الجيش الملكي في النهائي: طموح التتويج
بهذا التأهل، يواصل الجيش الملكي رحلته بثبات نحو اللقب، حيث سيخوض النهائي بطموح استعادة أمجاده القارية، معتمداً على توازن واضح بين الدفاع والهجوم، وخبرة لاعبيه في مثل هذه المواعيد.

















































