صواريخ وخوازيق..واللقب المغربي المستعاد

19 مارس 20261369 مشاهدة
صواريخ وخوازيق..واللقب المغربي المستعاد
صواريخ وخوازيق..واللقب المغربي المستعاد
  • بقلم : عزوز شخمان

بينما نحن منهمكون في متابعة تطورات حرب الصواريخ الباليستية، والراجمات فرط صوتية باعصاب مشدودة، وتوقعات منخفضة حول فرص وقف هذا الصراع المحموم، فوجئت معظم الأوساط الكروية بإعلان حكم الاستئناف في ال”كاف”، القاضي بقبول الاستئناف المغربي، وإعلان المنتخب المغربي بطلا للقارة وسحب اللقب من منتخب السنغال، الذي سعى لاعبوه ومدربه وجمهوره ومسيريه إلى إفساد العرس الإفريقي في قلب الرباط، باستفزازاتهم وخروجهم عن الإطار الرياضي.
وبقدر ما أثلج هذا القرار المتأخر صدور المغاربة وأصحاب الروح الرياضية العالية، بقدر ما خرج النبأ كالخازوق المدمر على قلوب تملأها الضغينة ويتلبسها النفاق، وكشفت مجددا لمن لايزال منخدعا في معظم الأعراب والأغراب عن وجوه مكفهرة وألسن حربائية لاتضمر سوى الحقد والضغينة لكل انجاز مغربي، سواء بالقدم او بالقلم، سياسيا كان أم رياضيا.
ومن خلال متابعة منصات المحللين إياهم من أصحاب حلال علينا حرام عليكم، تأكد بالملموس أنهم لايختلفون عن المحللين العسكريين الذين يتحدثون عن حروب الصواريخ بأسلوب جماهير الكرة، بينما هؤلاء الكرويين المسالمين يتصدون لكل إنجازات الكرة المغربية بحمية المحاربين وشراية (الأعدقاء). ورغم أن بهجة المغاربة باستعادة اللقب المسروق لم تكن طاغية، لكن الغشاوة التي كانت على عيونهم انقشعت، وأصبحوا أكثر دراية بمحيطهم الإقليمي المهترىء الذي لاتنفع معه الصواريخ ولا الخوازيق الا من رحم الله.

* عزوز شخمان – صحفي مغربي مقيم في واشنطن

الاخبار العاجلة