- بواسطة: أسود 30
دخل المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو في تجربة جديدة بتنصيبه مساعدا لمحمد وهبي، الذي عُيّن رسمياً يوم الخميس مدرباً للمنتخب المغربي الأول خلفاً لوليد الركراكي.
يأتي هذا التعيين بعد مسيرة حافلة لساكرامنتو مع أندية ومدربين كبار، مما يعزز طموحات “أسود الأطلس”.
بدايات ساكرامنتو:
ولد جواو بيدرو ماتشادو ساكرامنتو في 31 يناير 1989 بمدينة برشلوس البرتغالية، لأب يعمل مهندساً كهربائياً. لعب كلاعب وسط في الدوريات البرتغالية قبل التحاقه بجامعة غلامورغان في جنوب ويلز، حيث حصل على بكالوريوس وماجستير في تدريب كرة القدم والأداء الرياضي.
بدأ التدريب في سن 18، وعمل مع الجامعات الويلزية وكارديف سيتي والنادي الوطني لكرة القدم هناك، مما شكّل أساس خبرته الأكاديمية والعملية.
المسار التدريبي المهني:
- انطلق ساكرامنتو في 2014 مع موناكو الفرنسي، كرئيس قسم التحليل مع لويس كامبوس، مساعداً لليوناردو جارديم.
- انتقل إلى ليل في 2017 كمساعد لمارسيلو بيلسا ثم كريستوف غالتيي، وتولى الإدارة المؤقتة لست مباريات، مساهماً في الوصافة والتأهل لدوري أبطال أوروبا 2019.
- في 2019، انضم إلى توتنهام كمساعد رئيسي لجوزي مورينيو، ثم إلى روما في 2021 حيث فاز بدوري المؤتمر الأوروبي 2022.
- عاد للعمل مع غالتيي في باريس سان جيرمان 2023.
- عمل مع الدحيل القطري حتى 2025.
- تولى تدريب لاسك النمساوي من يوليوز إلى شتتر 2025 (11 مباراة: 4 انتصارات)، قبل انفصال متبادل.
- في 5 مارس 2026 عُيّن مساعداً لمحمد وهبي المدرب الجديد للمنتخب المغربي بدلا من وليد الركراكي.
الإنجازات والأسلوب التدريبي:
حقق ساكرامنتو إنجازات بارزة كمساعد ومدرب رئيسي: يُعرف بضبط الجوانب التكتيكية، المستوحاة من فيتور فراد، مع التركيز على التحليل الدقيق والتدريبات الفردية الحديثة. يتحدث خمس لغات (البرتغالية، الفرنسية، الإسبانية، الإنكليزية، الإيطالية)، مما يسهل اندماجه في بيئات متعددة الثقافات.
مع محمد وهبي، يجلب ساكرامنتو خبرة أوروبية رفيعة المستوى لتعزيز المنتخب المغربي بعد فترة وليد الركراكي، في خطوة استراتيجية لتحسين التكتيكات والأداء.















































