- تطوان – بواسطة: محمد العمارتي
يستهل محمد الجدعوني مهمته على رأس المغرب التطواني في ظل وضعية مالية صعبة، بعدما أفرز الجمع العام للنادي، المنعقد مساء الإثنين 24 بأحد فنادق مدينة تطوان، معطيات تكشف حجم الملفات التي تنتظر المكتب المسير الجديد.
وشهد الجمع العام انتخاب الجدعوني رئيسًا للمغرب التطواني، بعدما حظي بثقة المنخرطين وحصل على تزكية وأغلبية مطلقة، في وقت برز فيه التقرير المالي كأحد أهم النقاط التي أثارت الانتباه خلال أشغال الجمع.
وأفادت المعطيات المالية المقدمة خلال الاجتماع بأن ديون النادي وصلت إلى حوالي 5 ملايير سنتيم، ما يضع الإدارة الجديدة أمام تحدٍ مالي كبير، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تدبيرًا دقيقًا للموارد والالتزامات المتراكمة.
ويأتي هذا الوضع في وقت يتطلع فيه أنصار “الماط” إلى رؤية فريقهم يستعيد مكانته ويعود إلى دائرة المنافسة، الأمر الذي يجعل مهمة المكتب الجديد مزدوجة بين معالجة الوضع المالي وتوفير الظروف الملائمة للعمل الرياضي.
وسيكون أمام الجدعوني ومكتبه عدد من الملفات الشائكة، أبرزها البحث عن مصادر تمويل قادرة على تخفيف عبء المديونية، وضمان الوفاء بالمستحقات، إلى جانب تأمين ميزانية تسمح للنادي بمواصلة نشاطه بشكل طبيعي دون أن يدفع الفريق الرياضي ثمن الأزمة المالية.
وتفرض المرحلة الجديدة كذلك إعادة النظر في طريقة تدبير النادي، من خلال وضع تصور تدريجي يسمح باستعادة التوازن المالي، بالتوازي مع بناء مشروع رياضي قادر على الاستجابة لتطلعات جماهير المغرب التطواني.
وبذلك، تبدأ ولاية محمد الجدعوني وسط رهان كبير، إذ سيكون مطالبًا بتحويل الثقة التي حصل عليها داخل الجمع العام إلى خطوات عملية لمعالجة الوضع المالي، وإعادة المغرب التطواني إلى مسار الاستقرار والتنافس.














































