بصمة المغربي ريدوان ترفع إيقاع الأغاني العربية في كأس العالم 2026

8 يونيو 20267 مشاهدة
بصمة المغربي ريدوان ترفع إيقاع الأغاني العربية في كأس العالم 2026
  • بواسطة: أسود 30

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى الأجواء الجماهيرية التي ترافق أكبر حدث كروي في العالم، حيث لم تعد الأغاني مجرد خلفية للمدرجات، بل أصبحت جزءاً من هوية المنتخبات ومصدر حماس للجماهير.
وفي هذا السياق، يبرز اسم المنتج المغربي العالمي ريدوان (نادر خياط)، الذي لعب دوراً محورياً في تطوير عدد من الأغاني المرتبطة بالمنتخب المغربي، إلى جانب مساهمته في إبراز أعمال عربية أخرى اكتسبت انتشاراً واسعاً، ما جعل بصمته حاضرة بقوة في المشهد الموسيقي الرياضي المرتبط بالمونديال.
وفي ما يلي أبرز هذه الأعمال:

1- “أشكيد” – هـ-كايني، مسلم، ديزي دروس وشيماء عبد العزيز (المغرب)
لمدة تزيد عن عقد، دأب المنتج المغربي – السويدي ريدوان (نادر خياط) على صياغة الأناشيد الرسمية وغير الرسمية لمنتخب المغرب.
وفي “أشكيد”، يجمع ريدوان نخبة من نجوم الراب المغاربة، في عمل يمزج بين الفخر الوطني والإيقاع السهل، مع عبارات تتردد في المدرجات مثل: “ارفع رايتنا في العالم” و“هالا هالا المغرب”.

2- “الله الله يا منتخبنا” – طلال سلامة بالتعاون مع أسيل عمران وحمزة هوساوي (السعودية)
تُعد من الأغاني الكلاسيكية التي ارتبطت بالمنتخب السعودي، وتمزج بين الحماس الرياضي والروح الوطنية، وتعود جذورها إلى أجواء التتويج بكأس آسيا 1984، مع رسائل دعم مباشرة للاعبين.

3- “أجه العراق” – محمود التركي (العراق)
أُطلقت تزامناً مع التصفيات، وتحمل عنوان “أجه العراق” أي “وصل العراق”، وتكرس دعمها لـ”أسود الرافدين”، مع كلمات تعكس الفخر بالهوية الكروية العراقية.

4- “طيري طيري” – جنجون (تونس)
أغنية أطلقها الرابر التونسي “جنجون” دعماً لـ”نسور قرطاج”، قبل أن تتحول إلى عمل جماهيري واسع الانتشار، وترافق المنتخب في أكثر من مناسبة، بكلمات تعبّر عن الروح القتالية والانتماء.

الاخبار العاجلة