- بواسطة: وكالات
اصطدمت مساعي سيرخيو راموس لدخول نادي إشبيلية كمستثمر بعقبات جديدة، بعدما انهارت المفاوضات التي كانت جارية بين مجموعته الاستثمارية والعائلات المساهمة في النادي الأندلسي، لتُطوى بذلك صفحة مشروع كان يُنظر إليه كأحد الحلول المطروحة لدعم الاستقرار المالي والإداري للفريق.
ووفقا لتقارير إعلامية إسبانية، فقد تفجرت خلافات بين الطرفين خلال المراحل الأخيرة من المفاوضات، ما أدى إلى توقف العملية بشكل كامل، رغم التقدم الذي شهدته المحادثات خلال الأشهر الماضية.
واتهمت العائلات المالكة لأسهم إشبيلية النجم الإسباني السابق بالتسبب في إفشال الصفقة بعد سلسلة من المباحثات، في حين نفى راموس ارتكاب أي خرق لبنود خطاب النوايا الموقع بين الجانبين، مؤكدا استعداده لاستئناف الحوار مستقبلا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وكان المشروع يتضمن الاستحواذ على حصة تتراوح بين 18 و25 في المائة من أسهم النادي، إلى جانب مناقشة خطط لزيادة رأس المال، غير أن الخلافات المرتبطة ببعض الجوانب التنظيمية والمالية حالت دون الوصول إلى اتفاق نهائي.
وفي أعقاب فشل المفاوضات، أعادت إدارة إشبيلية فتح قنوات التواصل مع مستثمرين آخرين كانوا قد أبدوا اهتمامهم بالدخول إلى النادي، بعدما ظلت عروضهم معلقة خلال فترة الحصرية التي حصلت عليها مجموعة راموس.
ويضع هذا التطور مسؤولي إشبيلية أمام تحديات جديدة مع اقتراب موعد الحسم في عدد من الملفات المرتبطة بالموسم المقبل، حيث يسعى النادي إلى تأمين الاستقرار المالي والإداري في أسرع وقت ممكن، تمهيدا لوضع أسس مشروعه الرياضي للمرحلة القادمة.














































