- بواسطة أسود 30 :
حقق فريق الجيش الملكي فوزاً مهماً على حساب ضيفه نهضة بركان بنتيجة (2-0)، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليضع قدمًا في المباراة النهائية قبل مواجهة الإياب.
انتصار يعكس تفوقاً تكتيكياً واضحاً للفريق العسكري، ويمنحه أفضلية مريحة نسبياً قبل لقاء الحسم.
شوط أول تكتيكي وحذر متبادل
عرفت الجولة الأولى من اللقاء حذراً كبيراً من الطرفين، حيث طغى الطابع التكتيكي على الأداء، مع تركيز واضح على تأمين المناطق الدفاعية.
نهضة بركان حاول امتصاص ضغط أصحاب الأرض، بينما سعى الجيش الملكي إلى فرض نسق اللعب دون المجازفة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
حمودان يفتح الطريق… وآيت أورخان يؤكد التفوق
في الشوط الثاني، رفع الجيش الملكي من نسق اللعب، ونجح في فك شفرة الدفاع البركاني عند الدقيقة 58 عبر أحمد حمودان، الذي استغل تمريرة محكمة ليسكن الكرة في الشباك.
ومع اندفاع نهضة بركان بحثاً عن التعديل، استغل الجيش المساحات في الخلف، ليضيف خالد آيت أورخان الهدف الثاني في الدقيقة 80 بتسديدة قوية، حسمت إلى حد كبير ملامح المواجهة.
قراءة فنية: فعالية الجيش مقابل غياب النجاعة
- الجيش الملكي:
- انضباط تكتيكي عالي.
- استغلال مثالي للفرص في الشوط الثاني.
- تنوع في الحلول الهجومية.
- نهضة بركان:
- تنظيم دفاعي جيد في البداية.
- صعوبة في خلق فرص حقيقية.
- غياب الفعالية الهجومية في الثلث الأخير.
أفضلية مريحة قبل الإياب
هذا الفوز يمنح الجيش الملكي أفضلية واضحة قبل مباراة الإياب، حيث سيكون مطالباً بإدارة اللقاء بذكاء للحفاظ على تقدمه.
في المقابل، يحتاج نهضة بركان إلى رد قوي وقلب الطاولة إذا أراد بلوغ النهائي، وهو ما يتطلب فعالية هجومية أكبر وتركيزاً دفاعياً عالياً.
خلاصة تحليلية
مباراة الجيش الملكي ضد نهضة بركان أكدت أن الحسم في الأدوار الإقصائية يعتمد على التفاصيل الصغيرة. الجيش أظهر نضجاً تكتيكياً واستغل فرصه بذكاء، بينما افتقد بركان للحسم الهجومي.
النتيجة تضع الفريق العسكري على أعتاب النهائي، لكن الحسم النهائي سيبقى رهين مواجهة الإياب.














































