- بواسطة: شهد جنان
لأعوام طويلة، ظلّ النهج التسويقي للمنتخب الفرنسي قائمًا على مبدأ ثابت: التحفّظ. في الوقت الحالي، يكاد يكون ديدييه ديشان غائبًا تمامًا عن الحملات الإعلانية، حيث يقتصر الظهور على مجموعة من خمسة لاعبين فقط. لكن هذا النهج القائم على التقليل من الظهور قد يتغيّر جذريًا.
وكما أوضحت صحيفة “ليكيب”، بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بالفعل في استكشاف عدة شركاء استراتيجيين لرسم ملامح مرحلة ما بعد ديشان، إذ إن استقطاب اسم عالمي يتطلب استثمارات مالية كبيرة.
ورغم أن زين الدين زيدان لا يجعل الجانب المالي أولوية مطلقة، فإن واقع السوق يبقى حاضرًا بقوة. فمع راتب يُقدّر بنحو 3 ملايين يورو سنويًا (دون احتساب المكافآت)، يُعتبر ديشان استثناءً إلى حدّ ما. وعلى سبيل المقارنة، يمكن لمدرب مثل كارلو أنشيلوتي أن يحصل على نحو 10 ملايين يورو سنويًا في البرازيل. ولسد هذا الفارق وتمويل طاقم فني من مستوى عالٍ، تعوّل الاتحادية على الجاذبية الكبيرة لأسطورة الرقم 10 لدى المعلنين.
لكن هناك عقبة قد تعرقل هذا المشروع تمثل في تضارب المصالح فزيدان مرتبط تاريخيًا بعلامة أديداس، وهو سفير دائم لها. في المقابل، ترتبط الاتحادية الفرنسية بعقد ضخم مع نايكي ، تصل قيمته إلى أكثر من 100 مليون يورو سنويًا (بما في ذلك التجهيزات) حتى عام 2034.
كيف يمكن التوفيق بين رمز العلامة الألمانية وعلامة الشركة الأمريكية؟ هذا التحدي القانوني والتسويقي هو الثمن الذي يجب دفعه من أجل إحداث تحول كبير. وبينما تبدو الآفاق التجارية واعدة، فإن التوازن بين المصالح الشخصية لزيدان والتزامات الاتحاد الفرنسي ينذر بصراع خفي.
معضلة معقدة تجمع بين الجوانب القانونية والتسويقية من أجل التوفيق بين رمز عالمي وشركاء تجاريين كبار.














































