
- بقلم : أمين السبتي
هناك من يبارك، وهناك من يتهم. المشكلة ليست في القرار، بل في من يقرأه بعين حاقدة، حتى وإن لم يكن يعنيه في شيء. نقد واتهامات بمثابة امتداد للضغائن، ومرآة تعكس أزمة صاحبه. القرار النهائي سيكون دون أدنى شك بيد محكمة التحكيم الرياضية التي لا علاقة لها بالقارة (الكحلة) التي حُشرنا فيها مع أمثال صياد النعام (لقاها). أمّا الانسحاب فهو ثابت .
خرجوا من جحورهم الواحد تلو الآخر، وكأن الكأس كانت ماء حياتهم الذي سُلب منهم فجأة.
شخصياً لا أرى للتتويج طعماً، حتى وإن تم ترسيمه في مكاتب أعلى سلطة تحكيمية. ولو وُضع أمامي الخيار بين الكأس واختفاء بعض هذه النماذج، لاخترت الكأس، لأن هذه النماذج لا تعود إلا لتجعلنا نبتسم ازدراءً كل مرة.
* أمين السبتي – مذيع بقناة بي إن سبوتس











































