الركراكي يغادر..نهاية “النية” بدون كؤوس!

6 مارس 202656 مشاهدة
الركراكي يغادر..نهاية “النية” بدون كؤوس!
الركراكي يغادر..نهاية “النية” بدون كؤوس!
  • بقلم : حميد بركات

غادر وليد الركراكي، المنتخب المغربي دون لقب، تاركاً وراءه خريطة طموحات مليئة بالثغرات أكثر مما هي إنجازات. فالفيديو الوداعي عبر وسائل التواصل، الذي استعاد “ديروا النية” كشعار، يبدو اليوم مجرد تذكير مؤلم بسنوات من الإفراط في الوعود مقابل نتائج متواضعة.
صحيح أن مونديال قطر 2022 كان لحظة ساحرة، حيث وصل المغرب إلى نصف النهائي كأول إفريقي وعربي. لكن هل كان ذلك إنجازاً للركراكي وحده؟
المنتخب ارتقى إلى المركز الثامن في تصنيف “فيفا”، لكنه لم يحقق أي لقب قاري أو عالمي حقيقي، محطماً توقعات شعب كله آمن بـ”النية” كوصفة سحرية.والمحطة الأخيرة في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب؟ شكلت صدمة للمغاربة، بعد خسارة اللقب أمام السنغال في نهائي طبعته أطوارا غريبة ليست مجرد “لحظات أخيرة”، بل فشل استراتيجي واضح: دفاع هش، هجوم معتمد على الفردية، وعدم قدرة على إدارة الضغط داخل الملعب .. الجماهير ليست بحاجة إلى “ثقة” زائفة؛ هي تريد كؤوساً، لا تبريرات..الركراكي بنى صورة بطل، لكنه لم يبنِ فريقاً مستداماً.. الطموح المغربي يحتاج مدرباً يجمع بين الجرأة والفعالية، لا يعتمد على الحظ أو الذكريات. الوداع هذا ليس نهاية عصر ملهم، بل دعوة لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.. والآمال باتت معقودة على صانع الإنجاز المونديالي مع الشباب، محمد وهبي، بعد تنصيبه رسميا مدربا للمنتخب الأول خلفا للركراكي.

الاخبار العاجلة