- بواسطة هيئة تحرير أسود 30 :
استهل أولمبيك آسفي مشواره تحت قيادة المدرب التونسي شكري الخطوي بتعادل سلبي (0-0) أمام أولمبيك الدشيرة، في إطار الجولة 14 من البطولة الاحترافية إنوي 1، في مباراة غلب عليها الطابع التكتيكي والانضباط الدفاعي أكثر من اللمسة الهجومية الحاسمة.
صرامة دفاعية مقابل عقم هجومي
دخل أولمبيك آسفي اللقاء بشعار تصحيح المسار بعد سلسلة نتائج سلبية وضعته في مؤخرة الترتيب. وبدا واضحًا منذ الدقائق الأولى أن الخطوي ركز على إعادة التوازن للمنظومة الدفاعية، من خلال تقارب الخطوط وتقليص المساحات في وسط الميدان.
في المقابل، اعتمد أولمبيك الدشيرة على التحولات السريعة والكرات الطويلة خلف الدفاع، مستفيدًا من الضغط النفسي الذي يعيشه الفريق المسفيوي. ورغم بعض المحاولات المحتشمة من الجانبين، ظل الشوط الأول سجالًا تكتيكيًا دون فرص حقيقية تُذكر.
ركلة جزاء ضائعة تعمّق المعاناة
مع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع نسق المواجهة نسبيًا، وبدأ آسفي في المغامرة هجوميًا بحثًا عن هدف يحرر اللاعبين من الضغط. وفي الدقيقة 69، سنحت أخطر فرصة في اللقاء بعد حصول الفريق على ركلة جزاء، غير أن موسى كوني فشل في ترجمتها إلى هدف، ليضيع على فريقه ثلاث نقاط كانت في المتناول.
إهدار ركلة الجزاء لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل لحظة مفصلية عكست الأزمة الهجومية التي يعاني منها الفريق، سواء على مستوى التركيز أو الثقة أمام المرمى.
مؤشرات إيجابية رغم التعثر
رغم استمرار نزيف النقاط، يمكن تسجيل بعض المؤشرات الإيجابية في أداء أولمبيك آسفي، أبرزها تحسن التنظيم الدفاعي والصلابة في الالتحامات الثنائية، وهو ما قد يشكل قاعدة عمل للمدرب الخطوي في قادم الجولات.
غير أن الإشكال الأكبر يبقى في الفعالية الهجومية وصناعة الفرص، إذ يحتاج الفريق إلى حلول إبداعية في الثلث الأخير، سواء عبر تنشيط الأطراف أو تحسين الربط بين الوسط والهجوم.
وضعية الفريقين في جدول الترتيب
بهذا التعادل، رفع أولمبيك الدشيرة رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثامن، مؤكدًا استقراره في وسط الترتيب، بينما بقي أولمبيك آسفي في المركز الأخير برصيد 6 نقاط، ما يزيد من صعوبة مهمته في صراع البقاء خلال الجولات المقبلة.

من مباراة أولمبيك آسفي وأولمبيك الدشيرة














































