- بواسطة أسود 30 :
في تصريح غير مسبوق نقلته صحيفة The Guardian البريطانية، قدّم عضو المكتب التنفيذي لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سمير سوبها، اعتذارًا صريحًا إلى المغرب، معترفًا بأن القواعد “لم تُحترم كما ينبغي” خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وأكد المسؤول القاري أن المنتخب المغربي تعرّض لظلم في تلك المواجهة التي انتهت بخسارة منتخب المغرب أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، مشددًا على أن ما حدث يتطلب اعترافًا واضحًا، حتى وإن كان من غير الممكن تغيير النتيجة.
“المغرب سُلب حقه”… اعتراف مباشر
بحسب ما أوردته الصحيفة البريطانية، أوضح سوبها أن بعض الإجراءات التنظيمية لم تُطبّق وفق لوائح البطولة، خاصة بعد الجدل الذي أعقب احتساب ركلة جزاء خلال اللقاء، وما تبعه من انسحاب مؤقت للاعبي السنغال من أرضية الملعب قبل استئناف المباراة.
وأشار إلى أن مثل هذه الوقائع كانت تستوجب تطبيقًا صارمًا للقوانين، معتبرًا أن المنتخب المغربي كان المتضرر الأكبر من عدم احترام المساطر كما ينبغي.
وفي خطوة لافتة، دعا الاتحاد المغربي إلى “المسامحة”، مع الإقرار بوقوع خطأ في إدارة تلك اللحظات الحساسة.
اعتذار دون المساس باللقب
رغم إقراره بوجود ظلم، شدد سوبها على أن اللقب الذي تُوّج به المنتخب السنغالي لا يمكن سحبه الآن، موضحًا أن ما حدث “لا يمكن تغييره”، لكن من الضروري الاعتراف بأن خللًا وقع في تطبيق اللوائح.
هذا الموقف يضع الاعتراف الأخلاقي في الواجهة، مقابل استحالة المراجعة القانونية للنتيجة النهائية.
أبعاد أوسع داخل “الكاف”
تصريحات سوبها لم تتوقف عند ملف النهائي فقط، بل جاءت في سياق أوسع يتصل باحترام القوانين داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يعكس توجّهًا نحو المطالبة بتعزيز الشفافية والالتزام الصارم باللوائح.
غير أن الاعتذار المتعلق بالمغرب يظل الحدث الأبرز، لكونه يمسّ واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.
تصريح عضو المكتب التنفيذي، كما نقلته “The Guardian”، يمنح بعدًا رسميًا لرواية تقول إن نهائي “الكان” 2025 لم يُدر وفق أعلى معايير الالتزام باللوائح.
ورغم أن النتيجة لن تتغير، فإن الاعتذار الصريح للمغرب يفتح بابًا لنقاش أوسع حول العدالة الرياضية داخل المسابقات القارية.















































