- تارودانت ـ بواسطة أسود 30 ;
احتضنت مدينة تارودانت، يوم الأحد، فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الفدرالي لألعاب القوى، بمشاركة أندية وعدائين من مختلف الفئات العمرية، في تظاهرة رياضية أشرفت عليها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ضمن برنامجها السنوي لتطوير الممارسة.
وشهد الملتقى برمجة سباقات السرعة والحواجز والمسافات المتوسطة والطويلة، إضافة إلى مسابقات الرمي والقفز، وسط مستوى تقني لافت وروح تنافسية عالية عكست الجاهزية البدنية للمشاركين مع بداية الموسم.
أبرز النتائج المسجلة
في سباق 400 متر حواجز، تألقت رانية الحمداوي (فئة الشابات) بزمن 59.66 ثانية، فيما فازت مريم الزاهيدي (الكبيرات) بتوقيت دقيقة واحدة و00.67 ثانية، وعاد لقب فئة الفتيان ليحيى خليل بزمن 59.74 ثانية.
وفي المسافات الطويلة، حسم يوسف العبدوسي سباق 3000 متر (فتيان) بتوقيت 8:31 دقائق، بينما تألقت أحلام القادوري في 5000 متر (شابات) بزمن 16:59.96 دقيقة، وتصدرت فاطمة الزهراء بيرداحة سباق 5000 متر (كبيرات) بتوقيت 16:21.19 دقيقة.
أما سباق 800 متر، فعرف فوز محمد الراوي (فتيان)، وسعيدة البوزي (شابات)، وسعاد الحداد (كبيرات)، في حين عاد سباق 200 متر ليحيى خليل لدى الفتيان، ورانية الحمداوي لدى الشابات، وهدى النويري في فئة الكبيرات.
محطة تقييم واكتشاف مواهب
وأكد عبد الله بوكراع، عضو اللجنة التقنية الوطنية، أن تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن استراتيجية توسيع قاعدة الممارسة والارتقاء بالمستوى التقني، مشددا على أهمية هذه المحطات في تقييم جاهزية العدائين ورصد الطاقات الصاعدة القادرة على تعزيز المنتخبات الوطنية مستقبلا.
من جهتها، أوضحت رانية الحمداوي أن توقيتها في سباق 400 متر حواجز يؤهلها لبطولة العالم للشبان بالولايات المتحدة الأمريكية، معتبرة أن الإنجاز ثمرة عمل متواصل وتداريب مكثفة.
ويعكس تنظيم الملتقى الفدرالي لألعاب القوى بتارودانت توجها واضحا نحو دعم المواهب الشابة وخلق دينامية تنافسية جهوية، تمهيدا للاستحقاقات الوطنية والدولية المقبلة.














































