- بواسطة هيئة تحرير أسود 30 :
شهدت منافسات البطولة الاحترافية إنوي 2 لحساب الجولة 15، مساء السبت 14 فبراير 2026، مباريات قوية عكست احتدام الصراع في مقدمة الترتيب كما في قاعه. جولة كانت عنوانها الواقعية التكتيكية، حيث طغى الحذر الدفاعي على أغلب المواجهات، مقابل انتصارين ثمينين أعادا ترتيب الأوراق.
رجاء بني ملال (1-0) شباب المسيرة
نجح رجاء بني ملال في حسم مواجهة صعبة أمام شباب المسيرة بهدف دون رد، في مباراة تكتيكية بامتياز.
رجاء بني ملال لعب بأسلوب متوازن، مع اعتماد واضح على التحولات السريعة عبر الأطراف، واستغلال أنصاف الفرص. في المقابل، افتقد شباب المسيرة للنجاعة الهجومية رغم التنظيم الدفاعي الجيد.
الانتصار يعزز طموح الفريق الملالي في البقاء ضمن دائرة المنافسة على مراكز الصعود.
اتحاد أمل تيزنيت (0-0) شباب أطلس خنيفرة
تعادل سلبي بطعم الحذر بين اتحاد أمل تيزنيت وشباب أطلس خنيفرة.
المباراة اتسمت بصراع بدني في وسط الميدان، مع قلة المساحات وصعوبة الاختراق. كلا الفريقين فضّل عدم المجازفة، خاصة في ظل حساسية النقاط في هذه المرحلة.
نقطة قد تكون إيجابية لخنيفرة خارج الميدان، لكنها لا تخدم طموحات تيزنيت في الابتعاد عن مناطق القلق.
الاتحاد الإسلامي الوجدي (0-0) وداد تمارة
مواجهة مغلقة أخرى انتهت بلا أهداف بين الاتحاد الإسلامي الوجدي و**وداد تمارة**.
الوجدي كان الأكثر استحواذاً، لكنه افتقد للحلول في الثلث الأخير. تمارة اعتمد على الكتل الدفاعية والضغط المتوسط، ونجح في الخروج بنقطة ثمينة خارج قواعده.
التعادل يعكس الضغط النفسي الذي تعيشه فرق أسفل الترتيب، حيث يصبح تجنب الخسارة أولوية على البحث عن الفوز.
النادي القنيطري (0-1) شباب المحمدية
حقق شباب المحمدية فوزاً مهماً خارج الديار أمام النادي القنيطري بهدف نظيف.
شباب المحمدية أدار المباراة بذكاء، مع انضباط تكتيكي واضح وإغلاق المساحات أمام القنيطري. الهدف جاء نتيجة ضغط عالٍ واستغلال خطأ دفاعي.
الخسارة تُعقّد وضعية النادي القنيطري، الذي يعاني من ضعف الفعالية الهجومية، بينما يمنح الفوز دفعة معنوية قوية لشباب المحمدية في سباق الصعود.
- قراءة عامة للجولة
الجولة 15 كشفت عن ثلاث نقاط رئيسية:
- هيمنة الحذر التكتيكي: ثلاثة تعادلات سلبية تعكس خوف الفرق من خسارة النقاط.
- أهمية التفاصيل الصغيرة: هدف وحيد كان كافياً لحسم مباراتين.
- احتدام الصراع: سواء في القمة أو أسفل الترتيب، الفوارق أصبحت ضئيلة والنقاط غالية.
المرحلة القادمة ستكون حاسمة، خاصة مع اقتراب البطولة من الثلث الأخير، حيث تزداد الضغوط الذهنية ويبرز عامل الخبرة.














































