- بواسطة أسود 30 :
حقق نهضة بركان إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا في أول مشاركة له بالمسابقة، عقب فوزه الواضح (3-0) على ريفرز يونايتد النيجيري بالملعب البلدي ببركان، ضمن الجولة الحاسمة من دور المجموعات.
الانتصار أنهى سلسلة نتائج سلبية قارية للفريق البرتقالي، ورفع رصيده إلى 10 نقاط في وصافة المجموعة الأولى خلف بيراميدز المتصدر بـ16 نقطة، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم قارياً على أرضه في 53 مباراة، وهو رقم يعكس صلابة بركان داخل قواعده.
ضغط مبكر وحسم ذهني
منذ صافرة البداية، فرض نهضة بركان نسقًا عاليًا وضغطًا متقدمًا أربك دفاع الضيوف. الفريق لعب بخطوط متقاربة، مع تحركات ذكية بين العمق والأطراف، ما أتاح تنويع الحلول الهجومية.
الهدف الأول جاء عبر يوسف ميهري في الدقيقة 38، بعد بناء جماعي منظم كافأ السيطرة الميدانية.
قبل نهاية الشوط الأول، أضاف بول باسين الهدف الثاني مستثمرًا مجهودًا فرديًا مميزًا لمنير شويعر، الذي كان دينامو التحركات الهجومية.
في الدقيقة 54، عاد باسين ليوقع الثالث، مؤمّنًا التأهل مبكرًا ومُحررًا الفريق من أي ضغط محتمل.
تكتيكيًا، نجح المدرب معين الشعباني في إدارة الإيقاع بذكاء، سواء عبر الضغط العالي في البداية أو من خلال التغييرات التي هدفت لإراحة العناصر الأساسية مع الحفاظ على التوازن.
مفاتيح التفوق البركاني
التحكم في وسط الميدان ومنع المنافس من بناء اللعب.
النجاعة أمام المرمى مقارنة بمباريات سابقة عانى فيها الفريق من إهدار الفرص.
الصلابة الدفاعية التي أبقت الحارس خارج دائرة الخطر في فترات طويلة.
نهضة بركان لم يكتفِ بالتسجيل، بل واصل صناعة الفرص، في مؤشر على نضج تكتيكي واضح وثقة متجددة في المجموعة.
خطوة أولى في مسار أكبر
بلوغ ربع النهائي في أول مشاركة يحمل أبعادًا معنوية مهمة، ويؤكد أن الفريق البرتقالي لم يعد يكتفي بدور المنافس المحلي أو القاري الثانوي، بل بات مشروعًا تنافسيًا متكاملًا في أكبر مسابقة إفريقية للأندية.
الأنظار تتجه الآن إلى قرعة ربع النهائي، حيث سيختبر بركان طموحه أمام أحد كبار القارة، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن الفريق قادر على الذهاب بعيدًا إذا حافظ على هذا النسق التصاعدي.















































