- الدارالبيضاء – بواسطة: أسود 30
فرض اتحاد يعقوب المنصور تعادلًا سلبيًا على مضيفه الرجاء الرياضي في الجولة 12 من البطولة الاحترافية إنوي، في لقاء احتضنه ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ليحصد نقطة ثمينة في سباق تفادي الهبوط.
استحواذ بلا فعالية
دخل الرجاء المباراة بعقلية هجومية واضحة، مع ضغط مبكر ومحاولات لفرض الإيقاع عبر الأطراف، غير أن الفعالية الهجومية ظلت الحلقة المفقودة. الفريق الأخضر استحوذ وخلق بعض أنصاف الفرص، لكنه افتقد للحسم في الثلث الأخير، سواء بسبب سوء اللمسة الأخيرة أو غياب التنوع في الحلول.
في المقابل، لعب اتحاد يعقوب المنصور بكتلة دفاعية منخفضة، مع انضباط تكتيكي كبير وتقارب بين الخطوط، ما صعّب مأمورية الاختراق على أصحاب الأرض. الفريق الضيف لم يغامر هجوميًا كثيرًا، لكنه نجح في إدارة المباراة بذكاء وحافظ على تركيزه حتى صافرة النهاية.
الرجاء بين ضغط الجماهير وتذبذب الأداء
التعادل السلبي يمكن اعتباره نتيجة مخيبة لطموحات الرجاء، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالانتصار لمواصلة مطاردة الصدارة. الأداء عكس بعض الإشكالات، أبرزها بطء التحول الهجومي وقلة الجرأة في التسديد من خارج المنطقة، إضافة إلى غياب حلول بديلة من دكة البدلاء.
بهذه النتيجة، رفع الرجاء رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثالث، متساويًا مع الوداد والمغرب الفاسي، ما يزيد من حدة المنافسة في المراتب المتقدمة.
اتحاد يعقوب المنصور.. نقطة بطعم الانتصار
من جانبه، يمكن لاتحاد يعقوب المنصور اعتبار التعادل مكسبًا معنويًا ومهمًا في صراع أسفل الترتيب. الفريق رفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز 14، وأكد أن التنظيم الدفاعي والروح القتالية قد يشكلان سلاحًا فعالًا أمام الكبار.
خلاصة تحليلية
المباراة كشفت أن الرجاء يحتاج إلى تنويع أسلحته الهجومية وتطوير سرعة التحول وصناعة المساحات أمام الفرق المتكتلة دفاعيًا. في المقابل، قدم اتحاد يعقوب المنصور درسًا في الانضباط التكتيكي واللعب الواقعي.
تعادل قد يبدو عاديًا في الأرقام، لكنه يحمل رسائل فنية واضحة للطرفين مع اقتراب مراحل أكثر حساسية من الموسم.

من مباراة الرجاء الرياضي واتحاد يعقوب المنصور

فادلو مدرب الرجاء وقف عاجزا أمام الانضباط التكتيكي لفريق اتحاد يعقوب المنصور














































