- الداخلة ـ بواسطة أسود 30 :
دخل لحاق الصحراوية 2026 منعطفاً حاسماً خلال مرحلته الثانية، التي جرت وسط الكثبان الرملية للداخلة، حيث واجهت المتسابقات مساراً معقداً جمع بين الدراجة الهوائية والجري الساحلي، في اختبار مزدوج لقوة التحمل والجاهزية الذهنية.
وشهد برنامج اليوم سباق دراجات فوق الرمال، تخللته مقاطع صعود ومسارات طبيعية غير ممهدة، قبل الانتقال إلى أنشطة ساحلية متعددة، ثم العودة إلى الدراجة لمسافة إضافية على المسالك الرملية، ما فرض على المشاركات اعتماد استراتيجيات دقيقة لتوزيع المجهود ومواجهة الرياح.
مرحلة تقنية بامتياز
تميزت هذه المرحلة بطابعها التقني الصعب، حيث لم يكن التفوق مرتبطاً بالسرعة فقط، بل بالقدرة على التكيف مع تغير التضاريس والحفاظ على النسق البدني. وأبانت العديد من المتسابقات عن صلابة لافتة، مكّنتهن من إنهاء التحدي داخل التوقيت المحدد رغم قساوة الظروف الطبيعية.
وأكدت اللجنة المنظمة أن اختيار مسار المرحلة جاء ليعكس خصوصية المنطقة ويبرز مؤهلات الداخلة كوجهة لرياضات التحمل، مشددة على أن المستوى العام للمشاركات كان مرتفعاً.
رسالة تتجاوز المنافسة
ولا يقتصر لحاق “الصحراوية” على الجانب التنافسي، بل يحمل بعداً إنسانياً واضحاً، من خلال تشجيع الرياضة النسوية وجعل النشاط البدني وسيلة لتعزيز التوازن النفسي وبناء روح التضامن بين المشاركات، في إطار تنظيم محكم ومواكبة طبية مستمرة.
وتتواصل فعاليات الدورة الثانية عشرة من اللحاق، المنظمة من 7 إلى 14 فبراير 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وسط اهتمام متزايد بسباقات التحمل في البيئات الصحراوية.















































